E-amazigh Magazine official website | Members area : Register | Sign in

أحـدث العنـاوين :

www . e- Amazigh . am . ma

احصائيات الموقـع :

مساحة اعلانية

السينما الأمازيغية

الخميس، 11 فبراير 2010

قبل سنوات اغتنت الساحة الفنية المغربية بتجربة جديدة عبارة عن تصوير أفلام فيديو باللغة الامازيغية، وهي البداية التي شدت اليها جمهورا واسعا من المشاهدين داخل الوطن وخارجه مما أدى الى تمكن عشاق هذا الفن من تتبع ومشاهدة عدة أشرطة ناجحة وابداعية تسعى كلها الى تجسيد واقع الحياة الأمازيغية مثل فيلم بوتفوناست: صاحب البقرة من إخراج اكرام ارشاش والذي حصل مؤخرا على الجائزة الكبرى كأحسن فيلم خلال المهرجان الأول للفيلم الامازيغي الذي نظمته الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي بالمركز بسيدي بليوط الدار البيضاء أيام 13-14-15 يوليوز 2000 وفيلم تكيكلت: اليتيمة وتمغارت أورغ: امرأة من ذهب - تمارة ن تودرت: محنة الحياة، إكنيون: التوأمان امزواك: المهاجرون وغيرها، حيث جاء ظهورها استجابة لتنامي الوعي التام بالذات الامازيغية ملغة وثقافة وفن وحس وطني وتقريبها للمشاهد المغربي خاصة أنها تعرف جزء من موروثه الثقافي والاجتماعي من خلال قالب سينمائي متميز، وتسعى كذلك الى مد جسور التواصل مع جماهير عريضة ظلت مهمشة بسبب عدم استعابها وفهمها للغة العربية، فجل هذه الاشرطة وفية لمعطيات البيئة المحلية الاصلية، وديكورات طبيعية أمدت هذه الاعمال بقدر كبير من الواقعية ومواضيعها وكلماتها بريئة وهادفة شكلا ومنفتحة كذلك على مختلف القضايا الوطنية التي تعرفها الساحة الوطنية كما ارتبطت ايضا بمشاركة عدد كبير من الروايس والفنانين والمجموعات الغنائىة، فخلال قراءة أولية لبعض الافلام المتوفرة سيمكننا من الاطلاع على مضمونها ومغزاها فشريط >تهيا< البطلة عبارة عن سيرة ذاتية، قصة طفلة بدوية لم تتمتع بطفولتها كسائر قريناتها حيث عرفت اليتم في مرحلة مبكرة، ويستعرض الفيلم حياة هذه الطفلة المليئة بالمحطات المأساوية والظروف القاسية التي عاشتها وساهمت في تكوين شخصيتها وتقوية عزيمتها لمواجهة ظروف وعواصف الحياة· أما فيلم (اغرب انجيرت) باللغة الامازيغية اللهجية الريفية >قوارب الليل< فهو يحكي عن قوارب الموت ومشاكل الهجرة السرية من خلال تصوير حياة شاب يريد أن يهاجر الى أوربا، لهذا فهو يجرب جميع الوسائل والحيل من أجل الهجرة أما شريط (تمارة م تودرت) محنة الحياة هو الآخر يستعرض قصة من وقائع المجتمع المغربي الراهن يتحدث عن أسرة عادية تعاني قساوة الحياة ومصائبها، كما يبرز متاعب هذه الاسرة الصغيرة وظروف التفكك التي تعيشها أمام مصير محتوم أريد له أن يكون كذلك، وشريط (الكبران احماد) للمخرجة فاطمة بوبكدي ومن بطولة عمر السيد وثوريا العلوي والسعدية لابيا وعدد من الممثلين المرموقين· الفيلم يدعونا جميعا الى الاحساس بمعاناة المتقاعدين، فهو يحكي عن قصة متقاعد وجد نفسه أمام طوفان من المشاكل بمجرد توقفه عن العمل بالاضافة الى شريط (إكنيون) التوأمان لمخرجه لحسن بلحاج الذي صورت وقائعه في ديكورات وطبيعة نواحي إيمانتانوت بعمالة شيشاوة بدوار أكادير على الطريقة الهندية إذ يحتوي على مشاهد درامية وميلودرامية تصاحبها أغاني عاطفية، لأن القصة غرامية وسط مشاكل اجتماعية متجدرة في التاريخ ولذا نجد العنف والكراهية والمكر والخديعة والحزن والفرح من خلال سيناريو وقصة من تأليف فاطمة حاجي المعروفة داخل أوساط الحركة الامازيغية بتيليلي والتي دشنت مسيرتها الفنية بطرح موضوع الظاهرة وهي استغلال أراضي وأموال اليتامى بدون حق ولا قانون·

السينما الأمازيغية

قبل سنوات اغتنت الساحة الفنية المغربية بتجربة جديدة عبارة عن تصوير أفلام فيديو باللغة الامازيغية، وهي البداية التي شدت اليها جمهورا واسعا من المشاهدين داخل الوطن وخارجه مما أدى الى تمكن عشاق هذا الفن من تتبع ومشاهدة عدة أشرطة ناجحة وابداعية تسعى كلها الى تجسيد واقع الحياة الأمازيغية مثل فيلم بوتفوناست: صاحب البقرة من إخراج اكرام ارشاش والذي حصل مؤخرا على الجائزة الكبرى كأحسن فيلم خلال المهرجان الأول للفيلم الامازيغي الذي نظمته الجمعية المغربية للبحث والتبادل الثقافي بالمركز بسيدي بليوط الدار البيضاء أيام 13-14-15 يوليوز 2000 وفيلم تكيكلت: اليتيمة وتمغارت أورغ: امرأة من ذهب - تمارة ن تودرت: محنة الحياة، إكنيون: التوأمان امزواك: المهاجرون وغيرها، حيث جاء ظهورها استجابة لتنامي الوعي التام بالذات الامازيغية ملغة وثقافة وفن وحس وطني وتقريبها للمشاهد المغربي خاصة أنها تعرف جزء من موروثه الثقافي والاجتماعي من خلال قالب سينمائي متميز، وتسعى كذلك الى مد جسور التواصل مع جماهير عريضة ظلت مهمشة بسبب عدم استعابها وفهمها للغة العربية، فجل هذه الاشرطة وفية لمعطيات البيئة المحلية الاصلية، وديكورات طبيعية أمدت هذه الاعمال بقدر كبير من الواقعية ومواضيعها وكلماتها بريئة وهادفة شكلا ومنفتحة كذلك على مختلف القضايا الوطنية التي تعرفها الساحة الوطنية كما ارتبطت ايضا بمشاركة عدد كبير من الروايس والفنانين والمجموعات الغنائىة، فخلال قراءة أولية لبعض الافلام المتوفرة سيمكننا من الاطلاع على مضمونها ومغزاها فشريط >تهيا< البطلة عبارة عن سيرة ذاتية، قصة طفلة بدوية لم تتمتع بطفولتها كسائر قريناتها حيث عرفت اليتم في مرحلة مبكرة، ويستعرض الفيلم حياة هذه الطفلة المليئة بالمحطات المأساوية والظروف القاسية التي عاشتها وساهمت في تكوين شخصيتها وتقوية عزيمتها لمواجهة ظروف وعواصف الحياة· أما فيلم (اغرب انجيرت) باللغة الامازيغية اللهجية الريفية >قوارب الليل< فهو يحكي عن قوارب الموت ومشاكل الهجرة السرية من خلال تصوير حياة شاب يريد أن يهاجر الى أوربا، لهذا فهو يجرب جميع الوسائل والحيل من أجل الهجرة أما شريط (تمارة م تودرت) محنة الحياة هو الآخر يستعرض قصة من وقائع المجتمع المغربي الراهن يتحدث عن أسرة عادية تعاني قساوة الحياة ومصائبها، كما يبرز متاعب هذه الاسرة الصغيرة وظروف التفكك التي تعيشها أمام مصير محتوم أريد له أن يكون كذلك، وشريط (الكبران احماد) للمخرجة فاطمة بوبكدي ومن بطولة عمر السيد وثوريا العلوي والسعدية لابيا وعدد من الممثلين المرموقين· الفيلم يدعونا جميعا الى الاحساس بمعاناة المتقاعدين، فهو يحكي عن قصة متقاعد وجد نفسه أمام طوفان من المشاكل بمجرد توقفه عن العمل بالاضافة الى شريط (إكنيون) التوأمان لمخرجه لحسن بلحاج الذي صورت وقائعه في ديكورات وطبيعة نواحي إيمانتانوت بعمالة شيشاوة بدوار أكادير على الطريقة الهندية إذ يحتوي على مشاهد درامية وميلودرامية تصاحبها أغاني عاطفية، لأن القصة غرامية وسط مشاكل اجتماعية متجدرة في التاريخ ولذا نجد العنف والكراهية والمكر والخديعة والحزن والفرح من خلال سيناريو وقصة من تأليف فاطمة حاجي المعروفة داخل أوساط الحركة الامازيغية بتيليلي والتي دشنت مسيرتها الفنية بطرح موضوع الظاهرة وهي استغلال أراضي وأموال اليتامى بدون حق ولا قانون·

تاريخ الأدب الأمازيغي

كان الأدب الأمازيغي في بداياته لا يختلف كثيرا ً عن باقي الآداب الشفهية ذات التكوين القومي التي عرفتها المجموعات البشرية اللغوية و العرقية ، اعتمد على الأمثال الشعبية و الغناء الفلكلوري المنظوم و القصص الشعبي لأبطال الامازيغ الأوائل و لم يعرف طريقه للتدوين مما ساعد على ضياع و فقدان الكثير و الكثير من الآثار الثقافية الأدبية للأمازيغ الأوائل ، إلا أنه و مع بداية السبعينات من القرن العشرين بدأت حركة التدوين و بدأ الأدب الأمازيغي في المغرب يأخذ شكل الأدب المكتوب السهل التداول عبر البلاد .
لمعت في تلك الأثناء العديد و العديد من الأسماء في سماء الشعر و المسرح و لعل أبرزها " محمد مستاوي" الشاعر و الباحث المغربي في الثقافة الأمازيغية و الذي عبر عن قضايا شعبه و أزمة الأمازيغ فوق الخارطة اللغوية العربية و الأرض الأفريقية الطيبة ، مزج ما بين سهولة الشفهية و إيقاع التدوين و رزانة القديم و سرعة الحديث .
صدر له العديد من الدواوين كان أولها ديوان (القيود) في العام 1976 و الذي يعد من أوائل الدواوين المدونة في الشعر الأمازيغي و ديوان (الضحك و البكاء) في العام 1979 و ( المرقص) في عام 1988 ثم ديوان ( أمواج) في عام 1998.
و من ذات الأرض يصدح صوت "حسن إذ بلقاسم"و " إبراهيم أخياط" و "محمد شفيق" ، كما انتشر الغناء الشعري على يد فرقتي "أوسمان"و"إزنزارن" .
في بداية الثمانينيات عانى الأدب الأمازيغي من جمود شديد حتى بدأ المسرح الأمازيغي في البزوغ بقوة و لعل تجربة "الصافي مؤمن علي" تعد علامة بارزة في الأدب الأمازيغي ، كما بعث الشعر الأمازيغي من جديد على يد "المحجوبي أحرضان"و" أحمد الزياني"و" على صدقي آزايكو" ذلك الأخير الذي استطاع المزج بين القديم و الحديث بلغة وجدانية عميقة عالمية تجاوزت حدود الخارطة الأفريقية .
بدأت الرواية في الظهور على سطح الأدب الامازيغي في التسعينيات من القرن العشرين و لمع في سمائها مجموعة كبيرة من الأدباء أمثال " محمد أبحري" بروايته (أن نكون أو لا نكون) و رواية ( ظلال الذاكرة) "لأبو القاسم أفولاي" ، و محمد أكوناص الشاعر و الروائي بروايته (حلم و زيادة) .
كتبت "فاضمة الورباشي" الشعر الأمازيغي متحررة من القالب و اللازمة الشعرية الأمازيغية ، برز اسم "عمر بومزوغ" في أواخر التسعينيات و هو الشاعر و الروائي و الكاتب المسرحي و لعل رواية (سفينة نوح ) و مسرحيتي (حفار القبور) ، (الإسكافي) من أشهر ما كتبه و كذلك النص المسرحي الشفهي (ربيعة و بوزيان) و مسرحية (تاسليت و روميو) ، و لا يمكن أن نمر بالمشهد الشعري الأمازيغي الحديث و لا نطرق أبواب الشاعر "التجاني بولعوالي" صاحب ديوان (شمس الحرية) ..

تاريخ الأدب الأمازيغي

كان الأدب الأمازيغي في بداياته لا يختلف كثيرا ً عن باقي الآداب الشفهية ذات التكوين القومي التي عرفتها المجموعات البشرية اللغوية و العرقية ، اعتمد على الأمثال الشعبية و الغناء الفلكلوري المنظوم و القصص الشعبي لأبطال الامازيغ الأوائل و لم يعرف طريقه للتدوين مما ساعد على ضياع و فقدان الكثير و الكثير من الآثار الثقافية الأدبية للأمازيغ الأوائل ، إلا أنه و مع بداية السبعينات من القرن العشرين بدأت حركة التدوين و بدأ الأدب الأمازيغي في المغرب يأخذ شكل الأدب المكتوب السهل التداول عبر البلاد .
لمعت في تلك الأثناء العديد و العديد من الأسماء في سماء الشعر و المسرح و لعل أبرزها " محمد مستاوي" الشاعر و الباحث المغربي في الثقافة الأمازيغية و الذي عبر عن قضايا شعبه و أزمة الأمازيغ فوق الخارطة اللغوية العربية و الأرض الأفريقية الطيبة ، مزج ما بين سهولة الشفهية و إيقاع التدوين و رزانة القديم و سرعة الحديث .
صدر له العديد من الدواوين كان أولها ديوان (القيود) في العام 1976 و الذي يعد من أوائل الدواوين المدونة في الشعر الأمازيغي و ديوان (الضحك و البكاء) في العام 1979 و ( المرقص) في عام 1988 ثم ديوان ( أمواج) في عام 1998.
و من ذات الأرض يصدح صوت "حسن إذ بلقاسم"و " إبراهيم أخياط" و "محمد شفيق" ، كما انتشر الغناء الشعري على يد فرقتي "أوسمان"و"إزنزارن" .
في بداية الثمانينيات عانى الأدب الأمازيغي من جمود شديد حتى بدأ المسرح الأمازيغي في البزوغ بقوة و لعل تجربة "الصافي مؤمن علي" تعد علامة بارزة في الأدب الأمازيغي ، كما بعث الشعر الأمازيغي من جديد على يد "المحجوبي أحرضان"و" أحمد الزياني"و" على صدقي آزايكو" ذلك الأخير الذي استطاع المزج بين القديم و الحديث بلغة وجدانية عميقة عالمية تجاوزت حدود الخارطة الأفريقية .
بدأت الرواية في الظهور على سطح الأدب الامازيغي في التسعينيات من القرن العشرين و لمع في سمائها مجموعة كبيرة من الأدباء أمثال " محمد أبحري" بروايته (أن نكون أو لا نكون) و رواية ( ظلال الذاكرة) "لأبو القاسم أفولاي" ، و محمد أكوناص الشاعر و الروائي بروايته (حلم و زيادة) .
كتبت "فاضمة الورباشي" الشعر الأمازيغي متحررة من القالب و اللازمة الشعرية الأمازيغية ، برز اسم "عمر بومزوغ" في أواخر التسعينيات و هو الشاعر و الروائي و الكاتب المسرحي و لعل رواية (سفينة نوح ) و مسرحيتي (حفار القبور) ، (الإسكافي) من أشهر ما كتبه و كذلك النص المسرحي الشفهي (ربيعة و بوزيان) و مسرحية (تاسليت و روميو) ، و لا يمكن أن نمر بالمشهد الشعري الأمازيغي الحديث و لا نطرق أبواب الشاعر "التجاني بولعوالي" صاحب ديوان (شمس الحرية) ..

صور امازيغية متنوعة 2

الاثنين، 8 فبراير 2010



بدون تعليق

طفل امازيغي من جبل صاغرو

فرس امازيغي اصيل

بدون تعليق تجارة الريف

فتاة امازيغية الاطلس

رجل امازيغي سوس

مناظر طبيعية من عدة مناطق امازيغية


منطقة تركغا نتوشكا

ترغا ن توشكا

صقر امازيغي "اسوان"

الصخور الملونة منظر لا متيل له في العالم تافراوت سوس

حقل في جبال الاطلس المتوسط تاكموت

منطقة ميداي ايت واسيس

قرد من جبال الاطلس الكبير

صور بعض الفنانين المشاهير الامازيغين


الفنان والشاعر محمد انبسير رحمه الله

المختار السوسي الأديب الفقيه والشاعر رحمه الله

الفنان الكبير عموري امبارك



الفنان العظيم جامع الحامدي رحمه الله محسن الفقراء

فرقة ازنزارن فرقة الاسطورة في صنف الاغنية " تزنزارت"

الرايس الحاج بلعيد اسطورة الروايس

الفنانة صفية اتلوات
الفنان الكبير محمد ابعمران المعروف ي" بوتفوناست"

الفنان الأمازيغي أحوزار

الفنان نجيب امازيغ

محمد شفيق ياحت وكاتب ومفكر امازيغي معاصر

اخـبـــــار متـنــوعـــــة :