E-amazigh Magazine official website | Members area : Register | Sign in

أحـدث العنـاوين :

www . e- Amazigh . am . ma

احصائيات الموقـع :

مساحة اعلانية
‏إظهار الرسائل ذات التسميات البوم الصور. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات البوم الصور. إظهار كافة الرسائل

أحواش آيت باعمران : الحركات والرموز

الجمعة، 9 أبريل 2010




أحوايش، الدْرْسْت، الهْضْرْت، العْوّاد...كلمات ومصطلحات لها دلالات عميقة في ذهنية جميع الفئات الاجتماعية بمنطقة آيت باعمران كما في المناطق الجنوبية الأخرى، فهي تعني من جملة ما تعنيه، الحفل والاحتفال والرقص. فأحوايش هو صنف من أصناف الفنون الجماعية المعروفة والمشهورة في هذه المجالات حيث تكاد تتميز كل منطقة أو قبيلة أو جهة معينة بنوع من أنواع هذه الفنون وان كانت لا تختلف عن غيرها إلا في تمظهرات محدودة وخفيفة كاللباس والإيقاع والشكل وغيرها.... ويمكن إدراج هذه الفنون انتروبولوجيا ضمن علم السيرورات باعتباره نتاجا تاريخيا في صيرورة دائمة ومتجددة على عكس علم الوقائع والبنى والأعراف.
وما يهمنا في هذا المقام ليس الحديث عن تاريخ وعموميات رقصة أحوايش وتصنيفاته المتعددة، بقدرما لفت الأنظار ولو بشكل مقتضب من زاوية انتروبولوجية إلى الحركات ووضعيات الجسم والإيماءات وتقنيات الجسد وحركة يد المحترف ورجليه، والتعبير عن المشاعر. وكلها طقوس تضفي جمالية فريدة على المحفل، إضافة إلى شروط أخرى تجعل منه صورة فنية متخمة بالرموز والمعاني التي يحيى بها ممارسو هذا الفن والتي يحرصون حرصا شديدا على احترامها والمحافظة على أدق تفاصيلها.
وعادة ما نجد أحوايش في آيت باعمران يتكون من 30 فردا يقفون على شكل نصف دائري، يرتدون لباسا موحدا ومتناسقا في جميع تفاصيله في اللون والشكل والنوع، يترأسهم رئيس هو الذي يتولى قيادة هذه المجموعة يمكن أن يتميز عنهم في لون لباسه لا غير، وبجانب هذه المجموعة تجلس مجموعة معزولة عنهم أصحاب الإيقاع « العواد والبندير» وبجانبهم نجد موقدا للنار لتسخين البنادير.
وعلى جميع من يشارك في هذا الطقس أن يضع عمامة بيضاء على رأسه وأن يرتدي جلبابا من نفس اللون الذي يلبسه رفاقه والبلغة هي الأخرى من نفس اللون ثم الخنجر، هو الآخر يجب أن يوضع بنفس الطريقة مع إحترام اللون والشكل، وتجدر الإشارة إلى أن هذه العناصر هي التي يرتديها العريس يوم عيد زفافه الذي يسمى «إسلي» أو»مولاي».
فاللباس الأبيض عادة ما يرمز إلى النقاء والصفاء ثم إلى السلم، أما الخنجر فهو رمز الدفاع والحرابة، والشجاعة. وتعبر هذه الصورة على وجود رغبة جامحة للعيش في مناخ يطبعه السلم والطمأنينة إلا أن ذلك لا يعني التخلي عن الحرب والدفاع عن النفس ولو في لحظات الفرجة والاحتفال، فالخنجر له وظائف جمالية أخرى، الا أن استعماله في هذه الصورة يحيل على الحرب أكثر من ثيمة أخرى.
وتتميز رقصة أحوايش أو الدْرْسْتْ في أيت باعمران بقوة الحركة الجسدية، تحريك الكتفين بسرعة متناهية والضرب بالرجلين على شكل إيقاعات سريعة ودقيقية، ثم تحريك الرأس ببطء وتثاقل إضافة إلى تحريك اليدين. الرئيس وحده هو الذي يمتلك سلطان الإعلان عن انطلاق كل هذه الحركات الجسدية وممارساتها، فهو الذي يتحكم أولا في الفضاء العام الذي هو مرتع الرقص والحفل ويتحرك فيه بسرعة، حيث عليه أن يجوب كل ذلك الفضاء وينتقل بخفة أمام حزام يتكون من30 فنانا، الذين عليهم الانتباه إليه ومحاكاته بدقة متناهية فهو ينتقل من تحريك الكتفين إلى الضرب بالرجلين في سرعة كبيرة، في الوقت الذي يجب على الواقفين أمامه أن ينتقلوا بنفس السرعة وفي نفس الوقت.
ان وظيفة الرئيس أو الرايس، هي محور أحوايش وإن لم نقل هي جوهره ومحركه الأساسي، فهو يقوم بإشارات عديدة ويطلق أصواتا مختلفة عبارة عن صيحات قوية، يدري جيدا متى يطلقها و متى ينهيها، فهذه الوظيفة لا يقوم بها إلا من تجتمع فيه عدة شروط أولا الخبرة والاحتراف ثانيا السرعة وقوة الحركة... ثالثا الإجماع الذي يجب أن يحظى به من قبل جميع أعضاء المجموعة.
ويقوم الرئيس بالعديد من الحركات أهمها تحريك يده اليمنى كما هي شائعة في العديد من أشكال الفنون، وهي تدل على الاستعداد والتأهب لدخول عالم آخر غير مرئي حيث تسلم الأرواح، والولوج إلى الرقص الطقوسي، كما يلوح بيده كما يفعل الفلاح في حقله وهو يزرع البذور، وتأتي الإشارة الثانية على شكل عملية الحصد، ثم الضرب بالرجلين وهو الذي يحيل إلى عملية الدرس وهي المرحلة الأخيرة من مراحل المحصول الزراعي. هذه الحركات التي ترمز إلى ما يقوم به الإنسان طيلة فصول السنة، الأمر الذي يؤكده انطلاق أجواء الاحتفال التي ينتعش فيها احوايش في فصل الصيف تبركا وابتهاجا بما جادت به السماء والأرض من محصول زراعي يشكل مصدر عيش الإنسان والحيوان على حد سواء في هذه المجالات القروية.
وأما الحركات الجسدية البطيئة التي يقوم بها المشاركون في انتظام وتناسق كبير على شكل تموجات، فإنها تصور تحركات السنابل في الحقول التي تحركها الرياح، وقد توحي حسب تعدد الروايات واختلاف المناطق، بطريقة مشي الخيول حين تتباطأ في السير.
أما الشكل العام الذي تتخذه الدْرْسْت فهو يصور شكل الهلال، وينضاف له عدد المشاركين الذي لا يتجاوز ثلاثين فردا، لتعبر الرقصة عن الزمن وتوالي الشهور التي يمارس فيها الإنسان أشغاله، وهكذا يعبر هذا الفن الجماعي عن أشكال الحياة الاجتماعية، فالمرء حين يرقص، يغني، يصرخ، فإنه يعبرعن تطلعاته وآماله وآلامه. وكما يقول «مارك أوجيه» أن هذه الطقوس الجمعية الكبرى ليست انعكاسا، ولا تصويرا لثقافة، بل هي على العكس تشكل ممارسات تتيح للثقافة أن تتحول وأن تتولد.
ونلمس من هذه الإشارات السريعة أن أحوايش آيت باعمران أو الدْرست هي إخراج للحياة اليومية عن طريق أحداث مشهدية في ثوب فني طقوسي تساعدنا أكثر على فهم الحياة الاجتماعية.


بويزكارن تحتفي بـ " إمعشار "

الخميس، 11 فبراير 2010

بويزكارن تحتفي بـ " إمعشار "
بويزكارن تحتفي بـ

عاشت ساكنة مدينة بويزكارن (إقليم كلميم)، على مدى ثلاثة أيام، على إيقاع فعاليات الدورة الأولى لملتقى "إمعشار" الذي نظمته جمعية بويزكارن للتنمية والثقافة بتنسيق مع جمعية أيتماتن لفن أحواش بمناسبة عاشوراء.
وتميز الحفل الختامي لهذه التظاهرة، الذي نظم مساء أول أمس الاثنين، بكرنفال "إمعشار" الذي جاب مختلف أحياء المدينة، قدم خلاله المشاركون الذين ارتدوا ملابس مصنوعة من جلد الماعز والخروف، لوحات فنية ورقصات مستوحاة من الموروث الثقافي الأمازيغي ولاسيما خلال فترة التلاقح الثقافي بين اليهود والأمازيغ.
وتسعى الجمعيتان من خلال هذا الملتقى، إلى إبراز معاني وخصوصيات هذا التراث الفني العريق الذي يحمل في طياته قيما جمالية وإنسانية مع جعله تقليدا سنويا محليا.
وعرف هذا الملتقى، الذي حضرته فعاليات محلية، تنظيم أمسية فنية تضمنت فقرات غنائية قدمتها مجموعة "أيتماتن للفن الأمازيغي" ولوحات متنوعة من فن أحواش أدتها فرقة جمعية "أيتماتن لفن أحواش".
كما خرج الشباب المشاركون في الملتقى في موكب وهم يغنون ويرقصون مرتدين أقنعة وملابس تنكرية ذات تصاميم غريبة ويقومون بتسويد وجوههم بالسواد ويضعون لحي مصنوعة من جلد الخروف والماعز.
وأوضح مصطفى أشبان رئيس جمعية بويزكارن للتنمية والثقافة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن ظاهرة "إمعشار" التي يتم الاحتفاء بها ليلا خصوصا بالموازاة مع أعياد عاشوراء، هي عبارة عن طقوس تمارس في قرى الأطلس الصغير ومنطقة سوس والجنوب المغربي.
وأشار إلى أن أصول "إمعشار" تعود إلى فترة انتشار اليهودية بشمال إفريقيا، حيث يتم خلال الموسم تشخيص مجموعة من الأشكال المسرحية تضم شخصيات بأسماء عبرية مثل (الحزان) و(تودايت)، مذكرا أن بعض الأهازيج المتداولة والخاصة بعاشوراء تتحدث عن حياة اليهود وعلى فترة التعايش مع الأمازيغ بالجنوب المغربي.

بويزكارن تحتفي بـ " إمعشار "

بويزكارن تحتفي بـ " إمعشار "
بويزكارن تحتفي بـ

عاشت ساكنة مدينة بويزكارن (إقليم كلميم)، على مدى ثلاثة أيام، على إيقاع فعاليات الدورة الأولى لملتقى "إمعشار" الذي نظمته جمعية بويزكارن للتنمية والثقافة بتنسيق مع جمعية أيتماتن لفن أحواش بمناسبة عاشوراء.
وتميز الحفل الختامي لهذه التظاهرة، الذي نظم مساء أول أمس الاثنين، بكرنفال "إمعشار" الذي جاب مختلف أحياء المدينة، قدم خلاله المشاركون الذين ارتدوا ملابس مصنوعة من جلد الماعز والخروف، لوحات فنية ورقصات مستوحاة من الموروث الثقافي الأمازيغي ولاسيما خلال فترة التلاقح الثقافي بين اليهود والأمازيغ.
وتسعى الجمعيتان من خلال هذا الملتقى، إلى إبراز معاني وخصوصيات هذا التراث الفني العريق الذي يحمل في طياته قيما جمالية وإنسانية مع جعله تقليدا سنويا محليا.
وعرف هذا الملتقى، الذي حضرته فعاليات محلية، تنظيم أمسية فنية تضمنت فقرات غنائية قدمتها مجموعة "أيتماتن للفن الأمازيغي" ولوحات متنوعة من فن أحواش أدتها فرقة جمعية "أيتماتن لفن أحواش".
كما خرج الشباب المشاركون في الملتقى في موكب وهم يغنون ويرقصون مرتدين أقنعة وملابس تنكرية ذات تصاميم غريبة ويقومون بتسويد وجوههم بالسواد ويضعون لحي مصنوعة من جلد الخروف والماعز.
وأوضح مصطفى أشبان رئيس جمعية بويزكارن للتنمية والثقافة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن ظاهرة "إمعشار" التي يتم الاحتفاء بها ليلا خصوصا بالموازاة مع أعياد عاشوراء، هي عبارة عن طقوس تمارس في قرى الأطلس الصغير ومنطقة سوس والجنوب المغربي.
وأشار إلى أن أصول "إمعشار" تعود إلى فترة انتشار اليهودية بشمال إفريقيا، حيث يتم خلال الموسم تشخيص مجموعة من الأشكال المسرحية تضم شخصيات بأسماء عبرية مثل (الحزان) و(تودايت)، مذكرا أن بعض الأهازيج المتداولة والخاصة بعاشوراء تتحدث عن حياة اليهود وعلى فترة التعايش مع الأمازيغ بالجنوب المغربي.

صور امازيغية متنوعة 2

الاثنين، 8 فبراير 2010



بدون تعليق

طفل امازيغي من جبل صاغرو

فرس امازيغي اصيل

بدون تعليق تجارة الريف

فتاة امازيغية الاطلس

رجل امازيغي سوس

مناظر طبيعية من عدة مناطق امازيغية


منطقة تركغا نتوشكا

ترغا ن توشكا

صقر امازيغي "اسوان"

الصخور الملونة منظر لا متيل له في العالم تافراوت سوس

حقل في جبال الاطلس المتوسط تاكموت

منطقة ميداي ايت واسيس

قرد من جبال الاطلس الكبير

صور بعض الفنانين المشاهير الامازيغين


الفنان والشاعر محمد انبسير رحمه الله

المختار السوسي الأديب الفقيه والشاعر رحمه الله

الفنان الكبير عموري امبارك



الفنان العظيم جامع الحامدي رحمه الله محسن الفقراء

فرقة ازنزارن فرقة الاسطورة في صنف الاغنية " تزنزارت"

الرايس الحاج بلعيد اسطورة الروايس

الفنانة صفية اتلوات
الفنان الكبير محمد ابعمران المعروف ي" بوتفوناست"

الفنان الأمازيغي أحوزار

الفنان نجيب امازيغ

محمد شفيق ياحت وكاتب ومفكر امازيغي معاصر

المعهد الملكي للتقافة الامازيغية

احتفال " بيلماون " او " بوجلود " لا متيل له في العالم ا لا في بلاد الامازيغ



احد العناصر من احتفال بيلماون

فرقة تنكرية في زي الشرطة العسكرية ينطمون الكرنفال

صورة تدكارية لبعض العناصر

فردين من المجموعة

مشاركة الصغار والكبار الاحتفال في جو عائلي بين السكان

الكرنفال يجول شوارع المدينة لمشاركة السكان

احتفالات امازيغية , العرس الامازيغي


عرس امازيغي منطقة سوس

عرس امازيغي
حفل غنائي "الروايس"

حفل جمعوي لاحد الجمعيات الامازيغية التقافية الاجتماعية

الاحتفال بالسنة الامازيغية

عائلات وسكان امازيغيين


عائلة امازيغية

تنظيم امازيغي شبابي

سكان منطقة نائية في الاطلس المتوسط

فنانين امازيغين


مجموعة امغران من اشهر المجموعات في سوس الاطلس الصغير

الكومبدي اسلال الاطلس الصغير

اروع فيلم امازيغي "بوتفوناست د كوز دمراو اماكار" ترجم الى عدة لغات

صور امازيغية متنوعة 1


امازيغية من منطقة سوس الاطلس الصغير

امازيغية من الاطلس الصغير

عنصران من "بيلماون" زي رسمي وهم عنيفون جداا

فرقة تيفا الامازيغية

امازيغي يعبر عن انتمائه الامازييغي في حر الزاي الامازيغي
حرف الزاي رمز الامازيغ

فريق كرة القدم في اعماق جبال الاطلس

بعض الشيوخ الامازيغين

قرية امازيغية في شرق جبال الاطلس الكبير


المدرسة العلمية العتيقة الاسلامية أنامر إغشان

منطقة امسنات في منطقة سوس

اخـبـــــار متـنــوعـــــة :