E-amazigh Magazine official website | Members area : Register | Sign in

أحـدث العنـاوين :

www . e- Amazigh . am . ma

احصائيات الموقـع :

مساحة اعلانية
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفن الاصـيل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الفن الاصـيل. إظهار كافة الرسائل

أحواش آيت باعمران : الحركات والرموز

الجمعة، 9 أبريل 2010




أحوايش، الدْرْسْت، الهْضْرْت، العْوّاد...كلمات ومصطلحات لها دلالات عميقة في ذهنية جميع الفئات الاجتماعية بمنطقة آيت باعمران كما في المناطق الجنوبية الأخرى، فهي تعني من جملة ما تعنيه، الحفل والاحتفال والرقص. فأحوايش هو صنف من أصناف الفنون الجماعية المعروفة والمشهورة في هذه المجالات حيث تكاد تتميز كل منطقة أو قبيلة أو جهة معينة بنوع من أنواع هذه الفنون وان كانت لا تختلف عن غيرها إلا في تمظهرات محدودة وخفيفة كاللباس والإيقاع والشكل وغيرها.... ويمكن إدراج هذه الفنون انتروبولوجيا ضمن علم السيرورات باعتباره نتاجا تاريخيا في صيرورة دائمة ومتجددة على عكس علم الوقائع والبنى والأعراف.
وما يهمنا في هذا المقام ليس الحديث عن تاريخ وعموميات رقصة أحوايش وتصنيفاته المتعددة، بقدرما لفت الأنظار ولو بشكل مقتضب من زاوية انتروبولوجية إلى الحركات ووضعيات الجسم والإيماءات وتقنيات الجسد وحركة يد المحترف ورجليه، والتعبير عن المشاعر. وكلها طقوس تضفي جمالية فريدة على المحفل، إضافة إلى شروط أخرى تجعل منه صورة فنية متخمة بالرموز والمعاني التي يحيى بها ممارسو هذا الفن والتي يحرصون حرصا شديدا على احترامها والمحافظة على أدق تفاصيلها.
وعادة ما نجد أحوايش في آيت باعمران يتكون من 30 فردا يقفون على شكل نصف دائري، يرتدون لباسا موحدا ومتناسقا في جميع تفاصيله في اللون والشكل والنوع، يترأسهم رئيس هو الذي يتولى قيادة هذه المجموعة يمكن أن يتميز عنهم في لون لباسه لا غير، وبجانب هذه المجموعة تجلس مجموعة معزولة عنهم أصحاب الإيقاع « العواد والبندير» وبجانبهم نجد موقدا للنار لتسخين البنادير.
وعلى جميع من يشارك في هذا الطقس أن يضع عمامة بيضاء على رأسه وأن يرتدي جلبابا من نفس اللون الذي يلبسه رفاقه والبلغة هي الأخرى من نفس اللون ثم الخنجر، هو الآخر يجب أن يوضع بنفس الطريقة مع إحترام اللون والشكل، وتجدر الإشارة إلى أن هذه العناصر هي التي يرتديها العريس يوم عيد زفافه الذي يسمى «إسلي» أو»مولاي».
فاللباس الأبيض عادة ما يرمز إلى النقاء والصفاء ثم إلى السلم، أما الخنجر فهو رمز الدفاع والحرابة، والشجاعة. وتعبر هذه الصورة على وجود رغبة جامحة للعيش في مناخ يطبعه السلم والطمأنينة إلا أن ذلك لا يعني التخلي عن الحرب والدفاع عن النفس ولو في لحظات الفرجة والاحتفال، فالخنجر له وظائف جمالية أخرى، الا أن استعماله في هذه الصورة يحيل على الحرب أكثر من ثيمة أخرى.
وتتميز رقصة أحوايش أو الدْرْسْتْ في أيت باعمران بقوة الحركة الجسدية، تحريك الكتفين بسرعة متناهية والضرب بالرجلين على شكل إيقاعات سريعة ودقيقية، ثم تحريك الرأس ببطء وتثاقل إضافة إلى تحريك اليدين. الرئيس وحده هو الذي يمتلك سلطان الإعلان عن انطلاق كل هذه الحركات الجسدية وممارساتها، فهو الذي يتحكم أولا في الفضاء العام الذي هو مرتع الرقص والحفل ويتحرك فيه بسرعة، حيث عليه أن يجوب كل ذلك الفضاء وينتقل بخفة أمام حزام يتكون من30 فنانا، الذين عليهم الانتباه إليه ومحاكاته بدقة متناهية فهو ينتقل من تحريك الكتفين إلى الضرب بالرجلين في سرعة كبيرة، في الوقت الذي يجب على الواقفين أمامه أن ينتقلوا بنفس السرعة وفي نفس الوقت.
ان وظيفة الرئيس أو الرايس، هي محور أحوايش وإن لم نقل هي جوهره ومحركه الأساسي، فهو يقوم بإشارات عديدة ويطلق أصواتا مختلفة عبارة عن صيحات قوية، يدري جيدا متى يطلقها و متى ينهيها، فهذه الوظيفة لا يقوم بها إلا من تجتمع فيه عدة شروط أولا الخبرة والاحتراف ثانيا السرعة وقوة الحركة... ثالثا الإجماع الذي يجب أن يحظى به من قبل جميع أعضاء المجموعة.
ويقوم الرئيس بالعديد من الحركات أهمها تحريك يده اليمنى كما هي شائعة في العديد من أشكال الفنون، وهي تدل على الاستعداد والتأهب لدخول عالم آخر غير مرئي حيث تسلم الأرواح، والولوج إلى الرقص الطقوسي، كما يلوح بيده كما يفعل الفلاح في حقله وهو يزرع البذور، وتأتي الإشارة الثانية على شكل عملية الحصد، ثم الضرب بالرجلين وهو الذي يحيل إلى عملية الدرس وهي المرحلة الأخيرة من مراحل المحصول الزراعي. هذه الحركات التي ترمز إلى ما يقوم به الإنسان طيلة فصول السنة، الأمر الذي يؤكده انطلاق أجواء الاحتفال التي ينتعش فيها احوايش في فصل الصيف تبركا وابتهاجا بما جادت به السماء والأرض من محصول زراعي يشكل مصدر عيش الإنسان والحيوان على حد سواء في هذه المجالات القروية.
وأما الحركات الجسدية البطيئة التي يقوم بها المشاركون في انتظام وتناسق كبير على شكل تموجات، فإنها تصور تحركات السنابل في الحقول التي تحركها الرياح، وقد توحي حسب تعدد الروايات واختلاف المناطق، بطريقة مشي الخيول حين تتباطأ في السير.
أما الشكل العام الذي تتخذه الدْرْسْت فهو يصور شكل الهلال، وينضاف له عدد المشاركين الذي لا يتجاوز ثلاثين فردا، لتعبر الرقصة عن الزمن وتوالي الشهور التي يمارس فيها الإنسان أشغاله، وهكذا يعبر هذا الفن الجماعي عن أشكال الحياة الاجتماعية، فالمرء حين يرقص، يغني، يصرخ، فإنه يعبرعن تطلعاته وآماله وآلامه. وكما يقول «مارك أوجيه» أن هذه الطقوس الجمعية الكبرى ليست انعكاسا، ولا تصويرا لثقافة، بل هي على العكس تشكل ممارسات تتيح للثقافة أن تتحول وأن تتولد.
ونلمس من هذه الإشارات السريعة أن أحوايش آيت باعمران أو الدْرست هي إخراج للحياة اليومية عن طريق أحداث مشهدية في ثوب فني طقوسي تساعدنا أكثر على فهم الحياة الاجتماعية.


الحاج محمد الدمسيري

الثلاثاء، 16 فبراير 2010


 
أنشد المرحوم الحاج محمد الدمسيري فأبدع, وعزف على ربابه فأطرب وشغل بفنه جيلا كاملا من المحبين وعشاق الكلمة الصادقة الهادفة واللحن الأصيل ولم يكن من الغريب في شيء أن يكنى من طرف محبيه وزملائه بلقب >لعاليم< وهو لقب لا يطلق في مجال الفن الأمازيغي إلا على صاحب >الصنعة< المحكمة من الشعراء الذين يرسلون القول على سبيل الحكمة··
ولد سنة 1940 في قرية >تامسولت< إحدى قرى قبيلة >ينديمسيرن< ونشأ في هذه القرية وترعرع فأشبعته البيئة البدوية بروح عالية إلى معانقة كل شيء جميل وكغيره من صبية القرية كان يتردد على الكتاب لحفظ القرآن وكان لهذه المرحلة من طفولته صدى كبيرا في شعره ووقع رنان عكسه الكثير من أبياته فلقد أعجب الحاج محمد الدمسيري منذ صغره بإشعار الحاج بلعيد والحاج محمد موراك وبوبكر إنشاد وتطور هذا الإعجاب إلى رغبة قوية في تقليدهم والسير على خطاهم فاشترى لنفسه ربابا ولكن أباه الذي كان حلمه أن يرى ابنه ذات يوم فقيها ما كان ليوافق على رغبة ابنه فأخفى عنه ما مرة الرباب وحاول إقناعه بالتخلي عن الشعر ولكن طموح الدمسيري وعزمه لم تنله منه معارضة والده· فمضى يحمل ربابه وبرفقته بعض أصدقائه يطوفون في القرى المجاورة لهم ولم يكن خروجه من القرية إلا انطلاقة موفقة نحو عالم الشعر·
وفي بداية الستينات هاجر للعمل بالخارج رفقة بعض زملائه فقضى فترة من الوقت ينتقل بين سويسرا وألمانيا ورغم تلك الظروف فإنه لم يبق بعيدا عن الشعر بل يروح عن نفسه وعن العمال الآخرين بغناء قصائد شعرية تنسيهم آلام الغربة وتقربهم من أجواء بلدهم وتحملهم إلى المناخ الذي تنفسوا فيه وترعرعوا بعدها عاد إلى أرض الوطن وأبدع في مجال الكلمة حتى بلغ بالصياغة الفنية في الشعر الأمازيغي أعلى المستويات واستطاع أن يكون مدرسة قائمة الذات وأحتضن عددا من الأصوات أرشدها وعلمها ووجهها الاتجاه الصحيح لتخرج إلى الساحة الفنية·

الحاج محمد الدمسيري عبقرية فريدة شاعرا ومغنيا وملحنا، حرك الوجدان وأجج العواطف، الهب حماس الجماهير الشعبية الفقيرة التي ظل طوال حياته وفيا لقضاياها وهمومها بل واجه من أجلها الآفات واللأهوال .لقد ترك الفقيد مادة خام للدراسات الاجتماعية وغيرها حيث تناول جميع الأغراض الدينية والاجتماعية والوطنية والسياسية فهو ليس من النوع الذي اتخذ الأغنية وسيلة للترفيه فقط بل كان شاعرا ومبدعا وملحنا والأشرطة التي بين أيدينا اليوم والمحملة بروائعه لتعتبر كتبا ناطقة·

والآن وبعد كل هذا من يتذكر هذا الفنان ذكراه 16 لرحيله ؟ ألا يستحق أن تقام في ذكراه ندوة وطنية كبرى لدراسة أشعاره وألحانه ومسيرته الفنية· آلا تستحق ذكراه التفاتة من وزارة الثقافة لتنظيم ملتقى سنوي له؟ أين هو التكريم الذي يستحقه؟

أليست من الرداءة أن يتنكر البعض لمثل هذا الرجل الذي تمكن من أن يمنح للأغنية المغربية روحها الأصيلة وبساطتها والفتها ويفتح الطريق أمام الخطوات الغنائية·

والحق يقال فالمرحوم الحاج محمد الدمسيري عاش عمرا فنيا بصدق الفنان لم يقدم لنا إلا ما آمن به وشعر باطمئنان له· إن ما تركه الدمسيري بحاجة إلى دراسات ومؤلفات···

الحاج محمد الدمسيري


 
أنشد المرحوم الحاج محمد الدمسيري فأبدع, وعزف على ربابه فأطرب وشغل بفنه جيلا كاملا من المحبين وعشاق الكلمة الصادقة الهادفة واللحن الأصيل ولم يكن من الغريب في شيء أن يكنى من طرف محبيه وزملائه بلقب >لعاليم< وهو لقب لا يطلق في مجال الفن الأمازيغي إلا على صاحب >الصنعة< المحكمة من الشعراء الذين يرسلون القول على سبيل الحكمة··
ولد سنة 1940 في قرية >تامسولت< إحدى قرى قبيلة >ينديمسيرن< ونشأ في هذه القرية وترعرع فأشبعته البيئة البدوية بروح عالية إلى معانقة كل شيء جميل وكغيره من صبية القرية كان يتردد على الكتاب لحفظ القرآن وكان لهذه المرحلة من طفولته صدى كبيرا في شعره ووقع رنان عكسه الكثير من أبياته فلقد أعجب الحاج محمد الدمسيري منذ صغره بإشعار الحاج بلعيد والحاج محمد موراك وبوبكر إنشاد وتطور هذا الإعجاب إلى رغبة قوية في تقليدهم والسير على خطاهم فاشترى لنفسه ربابا ولكن أباه الذي كان حلمه أن يرى ابنه ذات يوم فقيها ما كان ليوافق على رغبة ابنه فأخفى عنه ما مرة الرباب وحاول إقناعه بالتخلي عن الشعر ولكن طموح الدمسيري وعزمه لم تنله منه معارضة والده· فمضى يحمل ربابه وبرفقته بعض أصدقائه يطوفون في القرى المجاورة لهم ولم يكن خروجه من القرية إلا انطلاقة موفقة نحو عالم الشعر·
وفي بداية الستينات هاجر للعمل بالخارج رفقة بعض زملائه فقضى فترة من الوقت ينتقل بين سويسرا وألمانيا ورغم تلك الظروف فإنه لم يبق بعيدا عن الشعر بل يروح عن نفسه وعن العمال الآخرين بغناء قصائد شعرية تنسيهم آلام الغربة وتقربهم من أجواء بلدهم وتحملهم إلى المناخ الذي تنفسوا فيه وترعرعوا بعدها عاد إلى أرض الوطن وأبدع في مجال الكلمة حتى بلغ بالصياغة الفنية في الشعر الأمازيغي أعلى المستويات واستطاع أن يكون مدرسة قائمة الذات وأحتضن عددا من الأصوات أرشدها وعلمها ووجهها الاتجاه الصحيح لتخرج إلى الساحة الفنية·

الحاج محمد الدمسيري عبقرية فريدة شاعرا ومغنيا وملحنا، حرك الوجدان وأجج العواطف، الهب حماس الجماهير الشعبية الفقيرة التي ظل طوال حياته وفيا لقضاياها وهمومها بل واجه من أجلها الآفات واللأهوال .لقد ترك الفقيد مادة خام للدراسات الاجتماعية وغيرها حيث تناول جميع الأغراض الدينية والاجتماعية والوطنية والسياسية فهو ليس من النوع الذي اتخذ الأغنية وسيلة للترفيه فقط بل كان شاعرا ومبدعا وملحنا والأشرطة التي بين أيدينا اليوم والمحملة بروائعه لتعتبر كتبا ناطقة·

والآن وبعد كل هذا من يتذكر هذا الفنان ذكراه 16 لرحيله ؟ ألا يستحق أن تقام في ذكراه ندوة وطنية كبرى لدراسة أشعاره وألحانه ومسيرته الفنية· آلا تستحق ذكراه التفاتة من وزارة الثقافة لتنظيم ملتقى سنوي له؟ أين هو التكريم الذي يستحقه؟

أليست من الرداءة أن يتنكر البعض لمثل هذا الرجل الذي تمكن من أن يمنح للأغنية المغربية روحها الأصيلة وبساطتها والفتها ويفتح الطريق أمام الخطوات الغنائية·

والحق يقال فالمرحوم الحاج محمد الدمسيري عاش عمرا فنيا بصدق الفنان لم يقدم لنا إلا ما آمن به وشعر باطمئنان له· إن ما تركه الدمسيري بحاجة إلى دراسات ومؤلفات···

عبد الكريم الخطابي


المولد والنشأة

هو من مواليد بلدة أجدير بالريف في المغرب سنة 1882. تتلمذ على يد والده(حفظ القرآن).ثم أتم دراسته بمدرسة الصفارين والشراطين بفاس.وعاد إلى فاس كموفد من طرف والده إلى السلطان عبد الحفيظ العلوي لشرح موقف والده من الحرب على بو حمارة.مدة 6 أشهر.
  • تخرج من جامع القرويين بفاس. بعد أن تشبع بالفقه الإسلامي والحديث
  • عمل معلما ثم قاضيا
  • قاضي القضاة في مدينة مليلية المحتلة
  • ومحرر في جريدة تلفراف الريف El Telegramma Del Rif
  • اعتقل في مليلية من طرف الأسبان.
قضى 11 شهرا بعد أن برأته المحكمة من التهم المنسوبة إليه.وعين قاضيا للقضاة من جديد. ولما فشلت المفاوضات بين أبيه "عبد الكريم" والإسبان، عاد بصحبةأخيه(س أمحمد) إلى أجدير لتنظيم صفوف القبائل وراء والدهما الذي يقودالمقاومة بتفرسيت، الناظور.

المقاومة

وحد صفوف قبائل الريف شمال المغرب. قبائل: آيت وياغر (بني ورياغل)، آيت تمسمان، آيت توزين، أبقوين...(وباقي قبائل الريف وقبائل جبالة). وسماها ومن انضم إليها: "مجلس القبائل". حَوٌلَ صراعهم وقوتهم نحو العدو الإسباني الذي احتل جل القبائل القريبة من مليلية ووصل إلى قلب تمسمان وإلى أنوال وهنا دارت معركة أنوال (مايو 1921)الشهيرة حيث انهزم الإسبان أمام المقاومة والاحتلال أمام التحرير والحرية، والآليات الحربية المعاصرة أمام عزيمة القبائل الثائرة المحاربة بالبندقية(و زادها : التين اليابس وخبز الشعير). واندحر الجيش المنَظٌم والكثير العددأمام قلة من المجاهدين، وانهزم الجنرال سلفستري (الصديق الحميم للملك ألفونسو 13 ملك اسبانيا آنذاك).الذي وعد ملكه وجيشه والعالم بأنه سينتصر على الريفيين وسيشرب الشاي في بيت عبد الكريم الخطابي بأجدير وخاب ظنه لما أرغم جنوده على شرب البول بسبب الحصار المضروب على الجيش الأسباني أمام محمد بن عبد الكريم الخطابي. قال عنه الأستاذ محمود محمد شاكر[1]:
فهذا البطل الذي نشأنا منذ الصغر ونحن نمجد اسمه، ونسمو بأبصارنا إليه، ونحوطه بقلوبنا وإيماننا، ونجعله المثل الأعلى للعربي الأبي الذي لا يقبل ضيما ولا يقيم على هوان، هو نفسه الذي علمنا بفعله لا بلسانه أنه "لا مفاوضة إلا بعد الجلاء والاستقلال"

تأسيس جمهورية الريف

علم جمهورية الريف
  • أسس جمهورية الريف في 18 سبتمبر 1921، جمهورية عصرية بدستور وبرلمان.
 جمهورية الريف


بعد تسليم نفسه، قام المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي تخلى عن مشروع جمهورية الريف حيث نادى باستقلال كل المغرب من الحماية الإسبانية والفرنسية، كما ساند انطلاقا من القاهرة ومن خلال راديو صوت العرب الناصري الحركات التحررية في كل من الجزائر، تونس، ليبيا، وباقي الدول العربية والإسلامية، إلى أن توفي في القاهرة بمصر، في 6 فبراير 1963، (أي بعد أن شهد تحرير واستقلال المغرب من الحماية الإسبانية والفرنسية، ولا يزال يعتبر إلى الآن بطلا قوميا) في المغرب وكافة البلدان العربية.
وقد عاش حياته مجاهدا صادقا ساهم في مسيرة التحرير، ومتصوفا زاهدا في الحياة.

المنفى

وجدير بالذكر أن الفرنسيين قد نفوه وعائلته إلى جزيرة لارينيون وبعد أكثر من عشرين عاما في المنفى، قرروا نقله إلى فرنسا، وأثناء مرور الباخره ببورسعيد طلب حق اللجوء السياسي من الملك "فاروق" وأستجيب فورا إلى طلبه وظل مقيما بمصر حتى توفى وقد لجأ معه لمصر عمه الأمير عبد السلام الخطابى، وشقيقه "الامير مَحمد عبد الكريم الخطابى" وزوجاتهم وأولادهم.

وفاته

توفي في القاهرة بمصر، في 6 فبراير 1963، ودفن في مقبرة الشهداء بالقاهرة.

عبد الكريم الخطابي


المولد والنشأة

هو من مواليد بلدة أجدير بالريف في المغرب سنة 1882. تتلمذ على يد والده(حفظ القرآن).ثم أتم دراسته بمدرسة الصفارين والشراطين بفاس.وعاد إلى فاس كموفد من طرف والده إلى السلطان عبد الحفيظ العلوي لشرح موقف والده من الحرب على بو حمارة.مدة 6 أشهر.
  • تخرج من جامع القرويين بفاس. بعد أن تشبع بالفقه الإسلامي والحديث
  • عمل معلما ثم قاضيا
  • قاضي القضاة في مدينة مليلية المحتلة
  • ومحرر في جريدة تلفراف الريف El Telegramma Del Rif
  • اعتقل في مليلية من طرف الأسبان.
قضى 11 شهرا بعد أن برأته المحكمة من التهم المنسوبة إليه.وعين قاضيا للقضاة من جديد. ولما فشلت المفاوضات بين أبيه "عبد الكريم" والإسبان، عاد بصحبةأخيه(س أمحمد) إلى أجدير لتنظيم صفوف القبائل وراء والدهما الذي يقودالمقاومة بتفرسيت، الناظور.

المقاومة

وحد صفوف قبائل الريف شمال المغرب. قبائل: آيت وياغر (بني ورياغل)، آيت تمسمان، آيت توزين، أبقوين...(وباقي قبائل الريف وقبائل جبالة). وسماها ومن انضم إليها: "مجلس القبائل". حَوٌلَ صراعهم وقوتهم نحو العدو الإسباني الذي احتل جل القبائل القريبة من مليلية ووصل إلى قلب تمسمان وإلى أنوال وهنا دارت معركة أنوال (مايو 1921)الشهيرة حيث انهزم الإسبان أمام المقاومة والاحتلال أمام التحرير والحرية، والآليات الحربية المعاصرة أمام عزيمة القبائل الثائرة المحاربة بالبندقية(و زادها : التين اليابس وخبز الشعير). واندحر الجيش المنَظٌم والكثير العددأمام قلة من المجاهدين، وانهزم الجنرال سلفستري (الصديق الحميم للملك ألفونسو 13 ملك اسبانيا آنذاك).الذي وعد ملكه وجيشه والعالم بأنه سينتصر على الريفيين وسيشرب الشاي في بيت عبد الكريم الخطابي بأجدير وخاب ظنه لما أرغم جنوده على شرب البول بسبب الحصار المضروب على الجيش الأسباني أمام محمد بن عبد الكريم الخطابي. قال عنه الأستاذ محمود محمد شاكر[1]:
فهذا البطل الذي نشأنا منذ الصغر ونحن نمجد اسمه، ونسمو بأبصارنا إليه، ونحوطه بقلوبنا وإيماننا، ونجعله المثل الأعلى للعربي الأبي الذي لا يقبل ضيما ولا يقيم على هوان، هو نفسه الذي علمنا بفعله لا بلسانه أنه "لا مفاوضة إلا بعد الجلاء والاستقلال"

تأسيس جمهورية الريف

علم جمهورية الريف
  • أسس جمهورية الريف في 18 سبتمبر 1921، جمهورية عصرية بدستور وبرلمان.
 جمهورية الريف


بعد تسليم نفسه، قام المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي تخلى عن مشروع جمهورية الريف حيث نادى باستقلال كل المغرب من الحماية الإسبانية والفرنسية، كما ساند انطلاقا من القاهرة ومن خلال راديو صوت العرب الناصري الحركات التحررية في كل من الجزائر، تونس، ليبيا، وباقي الدول العربية والإسلامية، إلى أن توفي في القاهرة بمصر، في 6 فبراير 1963، (أي بعد أن شهد تحرير واستقلال المغرب من الحماية الإسبانية والفرنسية، ولا يزال يعتبر إلى الآن بطلا قوميا) في المغرب وكافة البلدان العربية.
وقد عاش حياته مجاهدا صادقا ساهم في مسيرة التحرير، ومتصوفا زاهدا في الحياة.

المنفى

وجدير بالذكر أن الفرنسيين قد نفوه وعائلته إلى جزيرة لارينيون وبعد أكثر من عشرين عاما في المنفى، قرروا نقله إلى فرنسا، وأثناء مرور الباخره ببورسعيد طلب حق اللجوء السياسي من الملك "فاروق" وأستجيب فورا إلى طلبه وظل مقيما بمصر حتى توفى وقد لجأ معه لمصر عمه الأمير عبد السلام الخطابى، وشقيقه "الامير مَحمد عبد الكريم الخطابى" وزوجاتهم وأولادهم.

وفاته

توفي في القاهرة بمصر، في 6 فبراير 1963، ودفن في مقبرة الشهداء بالقاهرة.

فاطمة تبعمرانت

 
فاطمة تبعمرانت هي فنانة مغنية امازيغية تتميز بصوتها الجميل وبكلماتها التي لا تبتعد كثيرا عن المجال الاجتماعي والثقافي للإنسان الامازيغي. نجمة الموسيقى الأمازيغية، اسمها الحقيقي فاطمة شاهو، وتعرف بـفاطمة تبعمرانت من قرية إيد ناصر في قبيلة آيت بوبكر المنتمية إلى منطقة آيت بعمران، ولدت في عام 1962. نشأت في افران وبالتحديد في قرية إيد سالم قبيلة أوشكرا. ولأنها فقتدت والدتها وهي صغيرة جدا، فقد عاشت مع والدها محمد في قرية إيد وعزيز، قبيلة إيد لعربا في منطقة لاخصاص.

وقد دخلت عالم الغناء والموسيقى، في عام 1983، وذلك بفضل رايس جامع الحميدي. ثم في وقت لاحق انضمت إلى فرقة رايس سعيد أشتوك، ولكن أول بداية رسمية لها كانت مع رايس مولاي محمد بالفقيه وبقيت معه مدة طويلة جدا. عند انتهاء تلك الفترة مع بالفقيه، أخذها رايس محمد البنسير تحت جناحه لفترة ثمانية أشهر. على الرغم من أنها مدة يسيرة، إلا أن تبعمرانت تعلمت الكثير من هذه القمة من الموسيقى الأمازيغية. بعد هذه الفترة الصعبة في حياتها ،قررت بناء شركتها الخاصة لتوظف فيها تجربتها. ففي عام 1991، أنشأت [[تبعمرانت فرقتها الموسيقية الخاصة، وسرعان ما لقيت نجاجا كبيرا وحققت أشرطتها مبيعات خيالية.عرفت تبعمرانت كيف تخلق لنفسها نمطا أصيلا مما أعطي لمسة شخصية لايقاعاتها وكلماتها ومواضيعها. صوتها الأجش والذي كان يمكن أن يكون عائقا أصبح أحد مميزاتها. استاطاعت مجموعتها أن تصبح مدرسة تكون فيها العديد من روايس المستقبل كإيجا تيحيحيت ،فاطمة ترايست ،مولاي أحمد الداودي، عمر أزمز... والكثير. تمكنت فاطمة أن تطور اسلوبها الخاص ،و كرست جهودها للقضايا الأمازيغية باقتدار وتفان. وبالإضافة إلى ذلك علمت نفسها بنفسها ،حيث بدأت تتعلم القراءة والكتابة وإجراء اتصالات مع المثقفين الأمازيغ. انه لشيء عظيم كما يستحق التشجيع. لا توجد منطقة واحدة عبر التراب الوطني لم تقم بها حفلاتها الموسيقية، وعلاوة على ذلك، شاركت في العديد من الاحتفالات الدولية التي أقيمت في عدد من المدن الأوروبية : ميلان وباريس، أمستردام، أوترخت، بروكسل...

فاطمة تبعمرانت

 
فاطمة تبعمرانت هي فنانة مغنية امازيغية تتميز بصوتها الجميل وبكلماتها التي لا تبتعد كثيرا عن المجال الاجتماعي والثقافي للإنسان الامازيغي. نجمة الموسيقى الأمازيغية، اسمها الحقيقي فاطمة شاهو، وتعرف بـفاطمة تبعمرانت من قرية إيد ناصر في قبيلة آيت بوبكر المنتمية إلى منطقة آيت بعمران، ولدت في عام 1962. نشأت في افران وبالتحديد في قرية إيد سالم قبيلة أوشكرا. ولأنها فقتدت والدتها وهي صغيرة جدا، فقد عاشت مع والدها محمد في قرية إيد وعزيز، قبيلة إيد لعربا في منطقة لاخصاص.

وقد دخلت عالم الغناء والموسيقى، في عام 1983، وذلك بفضل رايس جامع الحميدي. ثم في وقت لاحق انضمت إلى فرقة رايس سعيد أشتوك، ولكن أول بداية رسمية لها كانت مع رايس مولاي محمد بالفقيه وبقيت معه مدة طويلة جدا. عند انتهاء تلك الفترة مع بالفقيه، أخذها رايس محمد البنسير تحت جناحه لفترة ثمانية أشهر. على الرغم من أنها مدة يسيرة، إلا أن تبعمرانت تعلمت الكثير من هذه القمة من الموسيقى الأمازيغية. بعد هذه الفترة الصعبة في حياتها ،قررت بناء شركتها الخاصة لتوظف فيها تجربتها. ففي عام 1991، أنشأت [[تبعمرانت فرقتها الموسيقية الخاصة، وسرعان ما لقيت نجاجا كبيرا وحققت أشرطتها مبيعات خيالية.عرفت تبعمرانت كيف تخلق لنفسها نمطا أصيلا مما أعطي لمسة شخصية لايقاعاتها وكلماتها ومواضيعها. صوتها الأجش والذي كان يمكن أن يكون عائقا أصبح أحد مميزاتها. استاطاعت مجموعتها أن تصبح مدرسة تكون فيها العديد من روايس المستقبل كإيجا تيحيحيت ،فاطمة ترايست ،مولاي أحمد الداودي، عمر أزمز... والكثير. تمكنت فاطمة أن تطور اسلوبها الخاص ،و كرست جهودها للقضايا الأمازيغية باقتدار وتفان. وبالإضافة إلى ذلك علمت نفسها بنفسها ،حيث بدأت تتعلم القراءة والكتابة وإجراء اتصالات مع المثقفين الأمازيغ. انه لشيء عظيم كما يستحق التشجيع. لا توجد منطقة واحدة عبر التراب الوطني لم تقم بها حفلاتها الموسيقية، وعلاوة على ذلك، شاركت في العديد من الاحتفالات الدولية التي أقيمت في عدد من المدن الأوروبية : ميلان وباريس، أمستردام، أوترخت، بروكسل...

تاريخ الشعر الأمازيغي

الخميس، 11 فبراير 2010

الشعر الأمازيغي أفريقي المنبت عربي الهم …
لعل الثقافة العربية و الإسلامية هي أكثر الثقافات التي انخرطت فيها الثقافة الأمازيغية و لعل الروح النضالية التي اكتسبها الشعر الأمازيغي جاءت من قلب الهم العربي و النكبات العربية المتتالية. فبدأ الشعراء و الشعراء المغنون الأمازيغ في الخروج من شرنقة الهم الأمازيغ إلى رحب الألم العربي .
ظل الشعر الأمازيغي في المغرب يبكي نكبات متتالية تعرض لها الأمازيغ من ويلات الاستعمار و لعل معركة بوكافر أكثر ما جاء ذكره في الشعر الأمازيغي ، تلك المعركة التي حملت أنبل قصص النضال ضد الاستعمار الفرنسي الذي كان يحلم بالسيطرة الكاملة على الأراضي المغربية ، إلا أن القبائل العطاوية في جنوب المغرب ظلت تناضل قرابة العامين ، و بلغت ذروة القتال ما بين يومي 12 ، 13 مارس من العام 1933 ، خلفت العديد من القتلى و المصابين و الدمار الشاسع و انتهى الأمر بإبرام معاهدة بين الفرنسيين و القبائل العطاوية في 26 مارس 1933 .
إلا أن تلك الأحداث ظلت راسخة في ذاكرة الشعراء الأمازيغيين في المغرب و عبر عنها الكثيرون في قصائدهم ، أمثال الشاعر أحمد أباسو بحروف لاتينية ترجمها إلى العربية "محمد الوعمي" يقول أباسو في قصيدته :
رأيت أهل بوگافر يتحدون الموت
أبناء بوگافر يستحقون كل طيب
يستحقون ما لذ وطاب من الأطعمة
يستحقون خيولا مسرجة،
يستحقون الذهب متى وجد.
هنا لجأ "أباسو" إلى الوصف الصريح في أسلوب سردي بسيط شرح الأحداث ، و روي التفاصيل على نحو الرائي رؤى العين.
و كذلك الشاعرة "هرة واسو" و التي ترجم لها أيضا " محمد الوعمي " هذا المقطع من قصيدتها حول معركة بوكافر :
من يتذكر ملحمة بوگافر فليأت لنبكي
وقعة بوگافر الكبرى أكثرت من اليتامى
قالت لك مقاوِمة بوگافر مرّغ وجهك في الوحل
مرّغ فيه طغيناك وجيوش بولا
خرج الشعراء الأمازيغ من تلك الهموم الأمازيغية الخاصة ، إلى منطقة أكثر ازدحاما ً بالحزن و الموت و الدم ، إلى الألم العربي في فلسطين و العراق ، فنرى الشاعر المنشد (الشيخ البوغلي) ومجموعته انشادن يبكي ألأم فلسطين و مقتل الطفل محمد الدرة في ابيات ترجمها الباحث المغربي د.محمد أعماري :
لن أنسى منظر قتل محمد جمال الذرة تلك الليلة
أقسم إن موته أشعل في قلبي نارا لن تخمد أبدا
وحرقة، مصيبته لن ينساها من كان مسلما حقا
لن أنسى منظر قتل محمد جمال الذرة تلك الليلة
هذه الجريمة تبكي حتى الجبال لتذوب دموعا
لن أنسى منظر قتل محمد جمال الذرة تلك الليلة
كان يسير إلى جنب أبيه ولم يتوقع شيئا
كانا يسيران معا، فإذا بالرصاص ينهمر عليهما
ولما هاجمهما اليهود صار يصرخ ويبكي
لم ينفع المسكين احتماؤه بأبيه ونال منه الرصاص
اغتصبوا منه فلذة كبده بلا رحمة ولا شفقة
صبرا أم جمال فقد غادر نحو القبور

تاريخ الشعر الأمازيغي

الشعر الأمازيغي أفريقي المنبت عربي الهم …
لعل الثقافة العربية و الإسلامية هي أكثر الثقافات التي انخرطت فيها الثقافة الأمازيغية و لعل الروح النضالية التي اكتسبها الشعر الأمازيغي جاءت من قلب الهم العربي و النكبات العربية المتتالية. فبدأ الشعراء و الشعراء المغنون الأمازيغ في الخروج من شرنقة الهم الأمازيغ إلى رحب الألم العربي .
ظل الشعر الأمازيغي في المغرب يبكي نكبات متتالية تعرض لها الأمازيغ من ويلات الاستعمار و لعل معركة بوكافر أكثر ما جاء ذكره في الشعر الأمازيغي ، تلك المعركة التي حملت أنبل قصص النضال ضد الاستعمار الفرنسي الذي كان يحلم بالسيطرة الكاملة على الأراضي المغربية ، إلا أن القبائل العطاوية في جنوب المغرب ظلت تناضل قرابة العامين ، و بلغت ذروة القتال ما بين يومي 12 ، 13 مارس من العام 1933 ، خلفت العديد من القتلى و المصابين و الدمار الشاسع و انتهى الأمر بإبرام معاهدة بين الفرنسيين و القبائل العطاوية في 26 مارس 1933 .
إلا أن تلك الأحداث ظلت راسخة في ذاكرة الشعراء الأمازيغيين في المغرب و عبر عنها الكثيرون في قصائدهم ، أمثال الشاعر أحمد أباسو بحروف لاتينية ترجمها إلى العربية "محمد الوعمي" يقول أباسو في قصيدته :
رأيت أهل بوگافر يتحدون الموت
أبناء بوگافر يستحقون كل طيب
يستحقون ما لذ وطاب من الأطعمة
يستحقون خيولا مسرجة،
يستحقون الذهب متى وجد.
هنا لجأ "أباسو" إلى الوصف الصريح في أسلوب سردي بسيط شرح الأحداث ، و روي التفاصيل على نحو الرائي رؤى العين.
و كذلك الشاعرة "هرة واسو" و التي ترجم لها أيضا " محمد الوعمي " هذا المقطع من قصيدتها حول معركة بوكافر :
من يتذكر ملحمة بوگافر فليأت لنبكي
وقعة بوگافر الكبرى أكثرت من اليتامى
قالت لك مقاوِمة بوگافر مرّغ وجهك في الوحل
مرّغ فيه طغيناك وجيوش بولا
خرج الشعراء الأمازيغ من تلك الهموم الأمازيغية الخاصة ، إلى منطقة أكثر ازدحاما ً بالحزن و الموت و الدم ، إلى الألم العربي في فلسطين و العراق ، فنرى الشاعر المنشد (الشيخ البوغلي) ومجموعته انشادن يبكي ألأم فلسطين و مقتل الطفل محمد الدرة في ابيات ترجمها الباحث المغربي د.محمد أعماري :
لن أنسى منظر قتل محمد جمال الذرة تلك الليلة
أقسم إن موته أشعل في قلبي نارا لن تخمد أبدا
وحرقة، مصيبته لن ينساها من كان مسلما حقا
لن أنسى منظر قتل محمد جمال الذرة تلك الليلة
هذه الجريمة تبكي حتى الجبال لتذوب دموعا
لن أنسى منظر قتل محمد جمال الذرة تلك الليلة
كان يسير إلى جنب أبيه ولم يتوقع شيئا
كانا يسيران معا، فإذا بالرصاص ينهمر عليهما
ولما هاجمهما اليهود صار يصرخ ويبكي
لم ينفع المسكين احتماؤه بأبيه ونال منه الرصاص
اغتصبوا منه فلذة كبده بلا رحمة ولا شفقة
صبرا أم جمال فقد غادر نحو القبور

صور بعض الفنانين المشاهير الامازيغين

الاثنين، 8 فبراير 2010


الفنان والشاعر محمد انبسير رحمه الله

المختار السوسي الأديب الفقيه والشاعر رحمه الله

الفنان الكبير عموري امبارك



الفنان العظيم جامع الحامدي رحمه الله محسن الفقراء

فرقة ازنزارن فرقة الاسطورة في صنف الاغنية " تزنزارت"

الرايس الحاج بلعيد اسطورة الروايس

الفنانة صفية اتلوات
الفنان الكبير محمد ابعمران المعروف ي" بوتفوناست"

الفنان الأمازيغي أحوزار

الفنان نجيب امازيغ

محمد شفيق ياحت وكاتب ومفكر امازيغي معاصر

فنانين امازيغين


مجموعة امغران من اشهر المجموعات في سوس الاطلس الصغير

الكومبدي اسلال الاطلس الصغير

اروع فيلم امازيغي "بوتفوناست د كوز دمراو اماكار" ترجم الى عدة لغات

اخـبـــــار متـنــوعـــــة :