E-amazigh Magazine official website | Members area : Register | Sign in

أحـدث العنـاوين :

www . e- Amazigh . am . ma

احصائيات الموقـع :

مساحة اعلانية

موكب الشموع .. مدينة سلا تحتفي على طريقتها بذكرى مولد الرسول الأعظم

السبت، 27 فبراير 2010

 

أقيم بسلا، عشية أمس الجمعة، "موكب الشموع" الذي دأبت المدينة على تنظيمه سنويا، احتفاء بعيد المولد النبوي الشريف.
وتحولت ساحة الشهداء (وسط المدينة)، التي أقيم بها الاستعراض الرسمي للشموع، إلى متحف فني أثتته أذكار دينية وأهازيج وإيقاعات موسيقية وفولكلورية متنوعة (عيساوة وحمادشة وكناوة وألوان فنية أخرى) رافقت الشموع ال`12 المختلف بعضها عن بعض، لونا وحجما، زادها جمالا حاملوها بلباسهم التقليدي "المحصور".
وانطلق الموكب، يتقدمه الشرفاء الحسونيون، من ساحة السوق الكبير في اتجاه ضريح مولاي عبد الله بن حسون، وسط جموع غفيرة من ساكنة المدينة، اعتادت على الاحتشاد، في هذا اليوم من كل سنة، على طول المسار الذي يقطعه "موكب الشموع".
وأمام المنصة الرسمية التي نصبت بساحة الشهداء، تم تقديم الشموع وكافة الفرق الفنية المشاركة، وذلك بحضور عامل سلا  العلمي الزبادي ورئيس مجلس المدينة  نور الدين الأزرق وقس الكنيسة الأرثودوكسية لروسيا وبعض السفراء والدبلوماسيين المعتمدين بالمغرب والسلطات المحلية وشخصيات أخرى.
وبالمناسبة، تضرع عبد المجيد الحسوني نقيب الشرفاء الحسونيين إلى الباري تعالى بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأن يقر عينه بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
كما تضرع إلى المولى عز وجل بأن يمطر شآبيب المغفرة والرضوان على جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني وأن يسكنهما في أعلى عليين مع الشهداء والصالحين.
ويعتبر موكب الشموع فاتحة موسم الشموع لمولاي عبد الله بن حسون الذي يستمر هذه السنة حتى 13 مارس المقبل، تحت شعار "المغرب بلد التواصل الحضاري والتقارب الثقافي".
وقد دأبت سلا على الاحتفاء بهذه الذكرى بتنظيم تقليد "الشموع" التي تعلق بضريح الولي الصالح مولاي عبد الله بن حسون عشية ذكرى مولد الرسول، وتستمر لمدة 11 شهرا، حيث تنقل قبل حلول الذكرى إلى مقر صانعها (بلكبير) من أجل صناعتها من جديد.
وتختلف هذه الشموع عن الشموع العادية، باعتبار صنع هياكلها من خشب سميك مكسو بالكاغد الأبيض والمزوق بأزهار الشمع ذات الألوان المتنوعة من أبيض وأحمر وأخضر وأصفر في شكل هندسي يعتمد الفن الإسلامي البديع.
ويعود أصل "موكب الشموع" إلى عهد الملك السعدي أحمد المنصور الذهبي الذي كان تأثر، خلال زيارته إلى إسنطبول، بالحفلات التي كانت تنظم بمناسبة المولد النبوي الشريف، فأعجب خاصة باستعراض الشموع. وعندما تربع على العرش بعد معركة وادي المخازن استدعى صناع فاس ومراكش وسلا، قصد صنع هذه الهياكل الشمعية، فتم الاحتفال، لأول مرة، بعيد المولد النبوي الشريف في المغرب سنة 986 هجرية.
ولم يكن قدر ومكانة الولي الصالح القطب مولاي عبد الله بن حسون بخافيين على السلطان أحمد المنصور الذهبي الذي اقتطعه بقعة اختط بها زوايته ودار سكناه. وقد عرف هذا الولي (ازداد سنة 920ه / 1515م بنواحي فاس وتوفي سنة 1013ه / 1604 م بسلا) بكونه رجل علم وتصوف، حيث جمع بين علوم الظاهر والباطن حتى أصبح قطبا من أقطاب الطريقة الشاذلية.
وأقيمت مساء أمس بالزاوية الحسونية أمسية موسيقية في طرب الآلة يتم خلالها تقديم رقصة الشمعة، تليها اليوم السبت بالفضاء ذاته قراءة جماعية للقرآن الكريم ترحما على أرواح الشهداء المغاربة.
ويتابع برنامج الموسم بمجموعة من الفقرات منها محاضرات حول "دور البعثة المحمدية في تغيير تاريخ البشرية"، و"المنهج النبوي في تقويم الأخطاء، كيف نهتدي بالنبي القدوة صلى الله عليه وسلم"، وحفل "الصبوحي" الذي يقام بالزاوية الحسونية يتم خلاله سرد قصة المولد النبوي الشريف وترديد أمداح نبوية.
ويشمل البرنامج أيضا يوما دراسيا (13 مارس) حول "ملامح هوية الشعوب ودور التراث في تلاقح الحضارات" بمقر جمعية أبي رقراق، على أن يختتم موسم الشموع بحفل فني في اليوم ذاته بالقاعة الكبرى لعمالة سلا.


موكب الشموع .. مدينة سلا تحتفي على طريقتها بذكرى مولد الرسول الأعظم

 

أقيم بسلا، عشية أمس الجمعة، "موكب الشموع" الذي دأبت المدينة على تنظيمه سنويا، احتفاء بعيد المولد النبوي الشريف.
وتحولت ساحة الشهداء (وسط المدينة)، التي أقيم بها الاستعراض الرسمي للشموع، إلى متحف فني أثتته أذكار دينية وأهازيج وإيقاعات موسيقية وفولكلورية متنوعة (عيساوة وحمادشة وكناوة وألوان فنية أخرى) رافقت الشموع ال`12 المختلف بعضها عن بعض، لونا وحجما، زادها جمالا حاملوها بلباسهم التقليدي "المحصور".
وانطلق الموكب، يتقدمه الشرفاء الحسونيون، من ساحة السوق الكبير في اتجاه ضريح مولاي عبد الله بن حسون، وسط جموع غفيرة من ساكنة المدينة، اعتادت على الاحتشاد، في هذا اليوم من كل سنة، على طول المسار الذي يقطعه "موكب الشموع".
وأمام المنصة الرسمية التي نصبت بساحة الشهداء، تم تقديم الشموع وكافة الفرق الفنية المشاركة، وذلك بحضور عامل سلا  العلمي الزبادي ورئيس مجلس المدينة  نور الدين الأزرق وقس الكنيسة الأرثودوكسية لروسيا وبعض السفراء والدبلوماسيين المعتمدين بالمغرب والسلطات المحلية وشخصيات أخرى.
وبالمناسبة، تضرع عبد المجيد الحسوني نقيب الشرفاء الحسونيين إلى الباري تعالى بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأن يقر عينه بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
كما تضرع إلى المولى عز وجل بأن يمطر شآبيب المغفرة والرضوان على جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني وأن يسكنهما في أعلى عليين مع الشهداء والصالحين.
ويعتبر موكب الشموع فاتحة موسم الشموع لمولاي عبد الله بن حسون الذي يستمر هذه السنة حتى 13 مارس المقبل، تحت شعار "المغرب بلد التواصل الحضاري والتقارب الثقافي".
وقد دأبت سلا على الاحتفاء بهذه الذكرى بتنظيم تقليد "الشموع" التي تعلق بضريح الولي الصالح مولاي عبد الله بن حسون عشية ذكرى مولد الرسول، وتستمر لمدة 11 شهرا، حيث تنقل قبل حلول الذكرى إلى مقر صانعها (بلكبير) من أجل صناعتها من جديد.
وتختلف هذه الشموع عن الشموع العادية، باعتبار صنع هياكلها من خشب سميك مكسو بالكاغد الأبيض والمزوق بأزهار الشمع ذات الألوان المتنوعة من أبيض وأحمر وأخضر وأصفر في شكل هندسي يعتمد الفن الإسلامي البديع.
ويعود أصل "موكب الشموع" إلى عهد الملك السعدي أحمد المنصور الذهبي الذي كان تأثر، خلال زيارته إلى إسنطبول، بالحفلات التي كانت تنظم بمناسبة المولد النبوي الشريف، فأعجب خاصة باستعراض الشموع. وعندما تربع على العرش بعد معركة وادي المخازن استدعى صناع فاس ومراكش وسلا، قصد صنع هذه الهياكل الشمعية، فتم الاحتفال، لأول مرة، بعيد المولد النبوي الشريف في المغرب سنة 986 هجرية.
ولم يكن قدر ومكانة الولي الصالح القطب مولاي عبد الله بن حسون بخافيين على السلطان أحمد المنصور الذهبي الذي اقتطعه بقعة اختط بها زوايته ودار سكناه. وقد عرف هذا الولي (ازداد سنة 920ه / 1515م بنواحي فاس وتوفي سنة 1013ه / 1604 م بسلا) بكونه رجل علم وتصوف، حيث جمع بين علوم الظاهر والباطن حتى أصبح قطبا من أقطاب الطريقة الشاذلية.
وأقيمت مساء أمس بالزاوية الحسونية أمسية موسيقية في طرب الآلة يتم خلالها تقديم رقصة الشمعة، تليها اليوم السبت بالفضاء ذاته قراءة جماعية للقرآن الكريم ترحما على أرواح الشهداء المغاربة.
ويتابع برنامج الموسم بمجموعة من الفقرات منها محاضرات حول "دور البعثة المحمدية في تغيير تاريخ البشرية"، و"المنهج النبوي في تقويم الأخطاء، كيف نهتدي بالنبي القدوة صلى الله عليه وسلم"، وحفل "الصبوحي" الذي يقام بالزاوية الحسونية يتم خلاله سرد قصة المولد النبوي الشريف وترديد أمداح نبوية.
ويشمل البرنامج أيضا يوما دراسيا (13 مارس) حول "ملامح هوية الشعوب ودور التراث في تلاقح الحضارات" بمقر جمعية أبي رقراق، على أن يختتم موسم الشموع بحفل فني في اليوم ذاته بالقاعة الكبرى لعمالة سلا.


الفيلم الأمازيغي يبحث عن موقع في السينما المغربية




شهدت الساحة السينمائية المغربية منذ تسعينيات القرن الماضي بروز ظاهرة فنية جديدة تتمثل في إنتاج مجموعة من الأفلام الناطقة باللغة الأمازيغية، وذلك في سياق اتساع النقاش حول المسألة الأمازيغية كمكون للهوية المغربية، وسبل إعادة الاعتبار للعناصر الثقافية المهمشة في التاريخ الحديث للمملكة.
ومن مجرد تجارب بدائية هاوية، من ناحية التقنية والمضمون، يسجل المتابعون للمُنتج السينمائي الأمازيغي تطورا معتبرا في هذه التجربة، ينسجم مع التدابير المؤسسية الرامية إلى إنعاش هذه الثقافة، والتي تجسدت بإنشاء "المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية" الذي عهد إليه بدعم ورعاية مختلف التعبيرات الثقافية لشريحة اجتماعية تعتز بكون أبنائها السكان الأصليين للمغرب قبل وصول الفتح الإسلامي العربي.
وتوج هذا التطور باتساع نطاق مشاركة الأفلام الناطقة بالأمازيغية، القصيرة منها والطويلة والوثائقية، في الدورات الأخيرة للمهرجان القومي للسينما المغربية الذي تحتضنه مدينة طنجة، شمالي البلاد، وكذلك بتنظيم مهرجانات خاصة بترويج هذه الفئة من الأفلام، من قبيل ملتقى مدينة "إيموزار"، شمالي البلاد للفيلم الأمازيغي.
غير أن جل نقاد الفن السابع ومهنييه يرون أن الأمر يتعلق بتجربة في طور التبلور، مازالت تبحث عن موقعها ولغتها الخاصة، وعن امتلاك أدوات التعبير السينمائي المحض، التي تخرجها من دائرة التوثيق البصري الساذج لمنظومة من العادات والقيم والخصوصيات الأمازيغية إلى عالم الجماليات السينمائية الحقيقية.
وفي هذا السياق، يعتبر الناقد مبارك حسني أن "السينما الأمازيغية" مصطلح صعب التحديد متسائلا "هل يتعلق الأمر بسينما ناطقة بالأمازيغية أم بأعمال تحمل في لغتها السينمائية المضمون الإثني الثقافي الأمازيغي الذي يعبر عن خصوصيات مناطقية تنفرد بها شرائح من سكان المغرب؟"
وقال حسني في تصريح لموقع CNN بالعربية في الرباط إن الظاهرة عبرت عن نفسها في عقد التسعينات من القرن الماضي من خلال أفلام فيديو تسعى إلى سد الفراغ القائم آنذاك في المُنتج السمعي البصري المتحدث بالأمازيغية قبل أن تتطور إلى أعمال سينمائية بالمعايير المتعارف عليها عالميا.
ولاحظ حسني أن هذه التجارب، وإن كانت في مهدها، فهي تغني حركة فنية ناهضة تتناول الأمازيغية كفضاء اثنولوجي واجتماعي عانى من التهميش طويلا، وتتزامن مع حركة مماثلة على مستوى القطر الجزائري، وكذلك الأمر على مستوى الأمازيغ المغاربة والجزائريين المقيمين بأوروبا.
ومن جهته، يرى الباحث في المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، ابراهيم الحسناوي، أن السينما الأمازيغية بالمغرب دخلت منعطفا متقدما في مسارها بدخول المؤسسات العمومية المعنية على خط دعم الانتاج، متمثلة في الشركة القومية للإذاعة والتلفزيون التي أنتجت أول فيلم تلفزيوني أمازيغي، "إيموران"، للمخرج عبد الله داري.
ورأى الحسناوي أن مكسبا كبيرا كان قد تحقق عبر إدماج هذا النوع من الأفلام، ابتداء من موسم 2007- 2008 ، ضمن الأعمال المستفيدة من خدمات صندوق دعم الإنتاج السينمائي الذي كان وراء الطفرة الكمية الملحوظة التي عرفتها السينما المغربية عموما خلال العقد الأخير.
وأشار الحسناوي في تصريح للموقع إلى أن نتيجة هذه الخطوة تجسدت في فوز فيلمي "تمازيرت أوفلا" لمحمد مرنيش و"إيطو تثريت" لمحمد العبازي بجائزتي الصورة والموسيقى في الدورة الأخيرة للمهرجان القومي للسينما المغربية.
ونبه الحسناوي إلى أن التقدم المسجل على المستوى التقني، لم يواكبه التقدم نفسه على صعيد المعالجة السينمائية والسيناريو والتشخيص، معتبرا أنه حان الوقت لتجاوز النظرة إلى الفيلم الأمازيغي كوثيقة أنثروبولوجية وسوسيولوجية لمكون ثقافي في الهوية المغربية.
وأضاف الحسناوي أنه لا ينبغي أن تظل الهوية الأمازيغية حكرا على السينمائيين الأمازيغ، بل ورشا مفتوحا للمعالجة السينمائية الحقيقية بصرف النظر عن انتماء صاحبها الإثني، وهو ما لاحظه من خلال أعمال مغربية ناطقة بالعربية (اللهجة المغربية) من قبيل فيلم "الراقد" لياسمينة قصاري و "الملائكة لا تحلق فوق الدار البيضاء" للمخرج محمد العسلي.
ويشدد ابراهيم الحسناوي على ضرورة التركيز على التكوين والتطوير المستمر للمخرجين والممثلين والمنتجين من أجل النهوض بهذا التعبير السينمائي، وهو أمر منوط أساسا بوزارة الاتصال والشركة القومية للإذاعة والتلفزيون والمركز السينمائي المغربي، دون إغفال عنصر التمويل الذي يقتضي شراكة فاعلة بين أصحاب الشأن على الصعيدين الوطني المغربي والمناطقي

الفيلم الأمازيغي يبحث عن موقع في السينما المغربية




شهدت الساحة السينمائية المغربية منذ تسعينيات القرن الماضي بروز ظاهرة فنية جديدة تتمثل في إنتاج مجموعة من الأفلام الناطقة باللغة الأمازيغية، وذلك في سياق اتساع النقاش حول المسألة الأمازيغية كمكون للهوية المغربية، وسبل إعادة الاعتبار للعناصر الثقافية المهمشة في التاريخ الحديث للمملكة.
ومن مجرد تجارب بدائية هاوية، من ناحية التقنية والمضمون، يسجل المتابعون للمُنتج السينمائي الأمازيغي تطورا معتبرا في هذه التجربة، ينسجم مع التدابير المؤسسية الرامية إلى إنعاش هذه الثقافة، والتي تجسدت بإنشاء "المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية" الذي عهد إليه بدعم ورعاية مختلف التعبيرات الثقافية لشريحة اجتماعية تعتز بكون أبنائها السكان الأصليين للمغرب قبل وصول الفتح الإسلامي العربي.
وتوج هذا التطور باتساع نطاق مشاركة الأفلام الناطقة بالأمازيغية، القصيرة منها والطويلة والوثائقية، في الدورات الأخيرة للمهرجان القومي للسينما المغربية الذي تحتضنه مدينة طنجة، شمالي البلاد، وكذلك بتنظيم مهرجانات خاصة بترويج هذه الفئة من الأفلام، من قبيل ملتقى مدينة "إيموزار"، شمالي البلاد للفيلم الأمازيغي.
غير أن جل نقاد الفن السابع ومهنييه يرون أن الأمر يتعلق بتجربة في طور التبلور، مازالت تبحث عن موقعها ولغتها الخاصة، وعن امتلاك أدوات التعبير السينمائي المحض، التي تخرجها من دائرة التوثيق البصري الساذج لمنظومة من العادات والقيم والخصوصيات الأمازيغية إلى عالم الجماليات السينمائية الحقيقية.
وفي هذا السياق، يعتبر الناقد مبارك حسني أن "السينما الأمازيغية" مصطلح صعب التحديد متسائلا "هل يتعلق الأمر بسينما ناطقة بالأمازيغية أم بأعمال تحمل في لغتها السينمائية المضمون الإثني الثقافي الأمازيغي الذي يعبر عن خصوصيات مناطقية تنفرد بها شرائح من سكان المغرب؟"
وقال حسني في تصريح لموقع CNN بالعربية في الرباط إن الظاهرة عبرت عن نفسها في عقد التسعينات من القرن الماضي من خلال أفلام فيديو تسعى إلى سد الفراغ القائم آنذاك في المُنتج السمعي البصري المتحدث بالأمازيغية قبل أن تتطور إلى أعمال سينمائية بالمعايير المتعارف عليها عالميا.
ولاحظ حسني أن هذه التجارب، وإن كانت في مهدها، فهي تغني حركة فنية ناهضة تتناول الأمازيغية كفضاء اثنولوجي واجتماعي عانى من التهميش طويلا، وتتزامن مع حركة مماثلة على مستوى القطر الجزائري، وكذلك الأمر على مستوى الأمازيغ المغاربة والجزائريين المقيمين بأوروبا.
ومن جهته، يرى الباحث في المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، ابراهيم الحسناوي، أن السينما الأمازيغية بالمغرب دخلت منعطفا متقدما في مسارها بدخول المؤسسات العمومية المعنية على خط دعم الانتاج، متمثلة في الشركة القومية للإذاعة والتلفزيون التي أنتجت أول فيلم تلفزيوني أمازيغي، "إيموران"، للمخرج عبد الله داري.
ورأى الحسناوي أن مكسبا كبيرا كان قد تحقق عبر إدماج هذا النوع من الأفلام، ابتداء من موسم 2007- 2008 ، ضمن الأعمال المستفيدة من خدمات صندوق دعم الإنتاج السينمائي الذي كان وراء الطفرة الكمية الملحوظة التي عرفتها السينما المغربية عموما خلال العقد الأخير.
وأشار الحسناوي في تصريح للموقع إلى أن نتيجة هذه الخطوة تجسدت في فوز فيلمي "تمازيرت أوفلا" لمحمد مرنيش و"إيطو تثريت" لمحمد العبازي بجائزتي الصورة والموسيقى في الدورة الأخيرة للمهرجان القومي للسينما المغربية.
ونبه الحسناوي إلى أن التقدم المسجل على المستوى التقني، لم يواكبه التقدم نفسه على صعيد المعالجة السينمائية والسيناريو والتشخيص، معتبرا أنه حان الوقت لتجاوز النظرة إلى الفيلم الأمازيغي كوثيقة أنثروبولوجية وسوسيولوجية لمكون ثقافي في الهوية المغربية.
وأضاف الحسناوي أنه لا ينبغي أن تظل الهوية الأمازيغية حكرا على السينمائيين الأمازيغ، بل ورشا مفتوحا للمعالجة السينمائية الحقيقية بصرف النظر عن انتماء صاحبها الإثني، وهو ما لاحظه من خلال أعمال مغربية ناطقة بالعربية (اللهجة المغربية) من قبيل فيلم "الراقد" لياسمينة قصاري و "الملائكة لا تحلق فوق الدار البيضاء" للمخرج محمد العسلي.
ويشدد ابراهيم الحسناوي على ضرورة التركيز على التكوين والتطوير المستمر للمخرجين والممثلين والمنتجين من أجل النهوض بهذا التعبير السينمائي، وهو أمر منوط أساسا بوزارة الاتصال والشركة القومية للإذاعة والتلفزيون والمركز السينمائي المغربي، دون إغفال عنصر التمويل الذي يقتضي شراكة فاعلة بين أصحاب الشأن على الصعيدين الوطني المغربي والمناطقي

الفساد المالي يضيع المليارات عن خزينة المغرب

الفساد المالي يضيع المليارات عن خزينة المغرب - Hespress
Thursday, February 25, 2010
كاريكاتير سعد جلال
ينتظر أن تطلق قريبا خطة عمل  مغربية  لمحاربة الرشوة ينبثق منها حوالي عشرين إجراء سيكون لها أثر مباشر على حياة المواطنين.وقال محمد طارق السباعي، رئيس الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب، إن "الفساد هو الانحراف الأخلاقي لمسؤولين في الحكومة والإدارة، وهو التفريط في أملاك الدولة من أجل مصالح شخصية. إنه الاستغلال السيئ للوظيفة العامة لتحقيق منافع خاصة"، مضيفا أن "مظاهره تتجلى لدى الشركات الكبرى في العمولات، والرشاوى، والتهرب الضريبي، وتهريب الأموال، والغش الجمركي، أو التهرب من الجمارك، وإفشاء أسرار العقود والصفقات، والوساطة والمحسوبية في الوظائف العامة. لذلك فكلما عم الفساد إلا وانعكس ذلك على التنمية، فتضطر أجهزة الإدارة الفاسدة إلى اللجوء إلى الاقتراض الخارجي، وحتى هذه القروض لا تصل إلى أهدافه، وتبقى  في حسابات البنوك الأوروبية".
وأوضح طارق السباعي، في تصريح لـ "إيلاف"، أن "الكشف عن ظاهرة الفساد وامتداداته داخل الأجهزة الإدارية والحكومية المختلفة، ساهم فيه تنامي الحركات المدنية المناضلة، والقوى الديمقراطية الحية، التي ظلت طيلة عقود من الزمن منادية بحرية التعبير، رغم معاناتها خلال مرحلة الاستبداد، التي يطلق عليها  سنوات الرصاص السياسي والاقتصادي".
وذكر رئيس الهيئة أنه "سرعان ما بدأ التفكير في استراتيجيات للحد من تنامي هذه الظاهرة ومعالجتها، ومن ثم التبشير بما يعرف بالحكم الراشد، أو الحكم الصالح. وهكذا فكلما جرى غض الطرف عن الفساد الصغير في بلد يشيع فيه الفساد الكبير كلما ارتفعت درجة تأثيره على الموارد الاقتصادية، والمال العام"، مشيرا إلى أن "النهب الممنهج للثروات الوطنية أدى إلى الإجهاز على الحقوق الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، حيث الضغط الضريبي على الأجور، والزيادة في الضريبة على القيمة المضافة على المواد الاستهلاكية الأساسية كالدقيق، والسكر، والماء، والكهرباء، وارتفاع الأسعار للمواد الأساسية، وغلاء المعيشة، مقابل تجميد الأجور، وضعف الضمان الاجتماعي ونظام المعاشات، وتدني الخدمات الاجتماعية من صحة، وتعليم، ونقل، وسكن… واستمرار ممارسات الظلم الاجتماعي وتوسيع دائرة االفقر".
وأضاف طارق السباعي "لا غرابة في أن يحتل المغرب لأضعف رتبة في التنمية البشرية لسنة 2009 (برتبة 130) بعدما كان يحتل الرتبة 126. ولا غرابة أيضا في وجود المغرب وراء دول عربية محتلة ومضطهدة كفلسطين، والصومال، برتب جد متأخرة، ولذلك فمظاهر الفساد المتعددة كالتهرب الضريبي ، الذي من شأنه أن يضعف ميزانية الدولة، والتهرب الجمركي من شأنه الإخلال  بتنافسية الشركات، كما يحرم الدولة من إيرادات مهمة، كما أن الاختلاس يزيد من اتساع رقعة اقتصاد الريع، ويطرد النقود خارج دائرة الإنتاج، بالإضافة إلى أن تهريب الأموال يقلل من فرص الاستثمار". وأبرز أن تبذير المال العام والإفلات من العقاب يثير قلاقل اجتماعية، ويفسد الحياة السياسية، ويفتح الحوار السياسي على موضوعات تصرف النظر عن موضوعات التنمية المستدامة وأولويات الإصلاح، كما أن سوء استخدام الموارد يزيد من تكاليف الإنتاج ومن التكلفة الحدية لرأس المال، ما يعيق  نمو الاقتصاد المعاصر".
وأضاف "سؤالكم حول كم يضيع الفساد المالي على خزينة الدولة، لا نجد له جوابا مدققا، لأنه يصعب التدقيق في حجم الأموال المهدورة. فطيلة ربع قرن من عمر محكمة العدل الخاصة لم ينفذ من أحكامها إلا أربعة ملايير، من أصل 140 مليار المحكوم بها على ناهبي المال العام الصغار".
وذكر أن "ملف القرض العقاري والسياحي ظل في ردهات المحاكم طيلة عشر سنوات، وأفلت فيه الناهبون الكبار من العقاب، كما أن ملف صندوق الضمان الاجتماعي ، الذي  ضاعت فيه 115 مليار درهم، ما زال بيد قاضي التحقيق بالدار البيضاء ينتظر الإفراج عن الوثائق التي اشتغلت عليها لجنة تقصي الحقائق البرلمانية، والتي توجد بمكتب رئيس مجلس المستشارين".
وما زالت الرشوة، يشرح طارق السباعي، "أهم تعبير عن الفساد المالي سائدة، رغم إحداث الهيئة المركزية للوقاية من الرشوة، وما زالت العديد من مخصصات الإنفاق الحكومي على المشاريع  لا تصل إلى أهدافها، كما ما زالت آليات المراقبة المالية معطلة، ولازال نظام الامتيازات سائدا، ولازالت رخص الاستثمار تشكل بيئة ملائمة للفساد المالي، ولازالت التقارير الدولية تقدر مبلغ الرشاوى التي تمنحها بعض الشركات الصناعية لشراء أصول القطاع العام بالملايير".

الفساد المالي يضيع المليارات عن خزينة المغرب

الفساد المالي يضيع المليارات عن خزينة المغرب - Hespress
Thursday, February 25, 2010
كاريكاتير سعد جلال
ينتظر أن تطلق قريبا خطة عمل  مغربية  لمحاربة الرشوة ينبثق منها حوالي عشرين إجراء سيكون لها أثر مباشر على حياة المواطنين.وقال محمد طارق السباعي، رئيس الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب، إن "الفساد هو الانحراف الأخلاقي لمسؤولين في الحكومة والإدارة، وهو التفريط في أملاك الدولة من أجل مصالح شخصية. إنه الاستغلال السيئ للوظيفة العامة لتحقيق منافع خاصة"، مضيفا أن "مظاهره تتجلى لدى الشركات الكبرى في العمولات، والرشاوى، والتهرب الضريبي، وتهريب الأموال، والغش الجمركي، أو التهرب من الجمارك، وإفشاء أسرار العقود والصفقات، والوساطة والمحسوبية في الوظائف العامة. لذلك فكلما عم الفساد إلا وانعكس ذلك على التنمية، فتضطر أجهزة الإدارة الفاسدة إلى اللجوء إلى الاقتراض الخارجي، وحتى هذه القروض لا تصل إلى أهدافه، وتبقى  في حسابات البنوك الأوروبية".
وأوضح طارق السباعي، في تصريح لـ "إيلاف"، أن "الكشف عن ظاهرة الفساد وامتداداته داخل الأجهزة الإدارية والحكومية المختلفة، ساهم فيه تنامي الحركات المدنية المناضلة، والقوى الديمقراطية الحية، التي ظلت طيلة عقود من الزمن منادية بحرية التعبير، رغم معاناتها خلال مرحلة الاستبداد، التي يطلق عليها  سنوات الرصاص السياسي والاقتصادي".
وذكر رئيس الهيئة أنه "سرعان ما بدأ التفكير في استراتيجيات للحد من تنامي هذه الظاهرة ومعالجتها، ومن ثم التبشير بما يعرف بالحكم الراشد، أو الحكم الصالح. وهكذا فكلما جرى غض الطرف عن الفساد الصغير في بلد يشيع فيه الفساد الكبير كلما ارتفعت درجة تأثيره على الموارد الاقتصادية، والمال العام"، مشيرا إلى أن "النهب الممنهج للثروات الوطنية أدى إلى الإجهاز على الحقوق الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، حيث الضغط الضريبي على الأجور، والزيادة في الضريبة على القيمة المضافة على المواد الاستهلاكية الأساسية كالدقيق، والسكر، والماء، والكهرباء، وارتفاع الأسعار للمواد الأساسية، وغلاء المعيشة، مقابل تجميد الأجور، وضعف الضمان الاجتماعي ونظام المعاشات، وتدني الخدمات الاجتماعية من صحة، وتعليم، ونقل، وسكن… واستمرار ممارسات الظلم الاجتماعي وتوسيع دائرة االفقر".
وأضاف طارق السباعي "لا غرابة في أن يحتل المغرب لأضعف رتبة في التنمية البشرية لسنة 2009 (برتبة 130) بعدما كان يحتل الرتبة 126. ولا غرابة أيضا في وجود المغرب وراء دول عربية محتلة ومضطهدة كفلسطين، والصومال، برتب جد متأخرة، ولذلك فمظاهر الفساد المتعددة كالتهرب الضريبي ، الذي من شأنه أن يضعف ميزانية الدولة، والتهرب الجمركي من شأنه الإخلال  بتنافسية الشركات، كما يحرم الدولة من إيرادات مهمة، كما أن الاختلاس يزيد من اتساع رقعة اقتصاد الريع، ويطرد النقود خارج دائرة الإنتاج، بالإضافة إلى أن تهريب الأموال يقلل من فرص الاستثمار". وأبرز أن تبذير المال العام والإفلات من العقاب يثير قلاقل اجتماعية، ويفسد الحياة السياسية، ويفتح الحوار السياسي على موضوعات تصرف النظر عن موضوعات التنمية المستدامة وأولويات الإصلاح، كما أن سوء استخدام الموارد يزيد من تكاليف الإنتاج ومن التكلفة الحدية لرأس المال، ما يعيق  نمو الاقتصاد المعاصر".
وأضاف "سؤالكم حول كم يضيع الفساد المالي على خزينة الدولة، لا نجد له جوابا مدققا، لأنه يصعب التدقيق في حجم الأموال المهدورة. فطيلة ربع قرن من عمر محكمة العدل الخاصة لم ينفذ من أحكامها إلا أربعة ملايير، من أصل 140 مليار المحكوم بها على ناهبي المال العام الصغار".
وذكر أن "ملف القرض العقاري والسياحي ظل في ردهات المحاكم طيلة عشر سنوات، وأفلت فيه الناهبون الكبار من العقاب، كما أن ملف صندوق الضمان الاجتماعي ، الذي  ضاعت فيه 115 مليار درهم، ما زال بيد قاضي التحقيق بالدار البيضاء ينتظر الإفراج عن الوثائق التي اشتغلت عليها لجنة تقصي الحقائق البرلمانية، والتي توجد بمكتب رئيس مجلس المستشارين".
وما زالت الرشوة، يشرح طارق السباعي، "أهم تعبير عن الفساد المالي سائدة، رغم إحداث الهيئة المركزية للوقاية من الرشوة، وما زالت العديد من مخصصات الإنفاق الحكومي على المشاريع  لا تصل إلى أهدافها، كما ما زالت آليات المراقبة المالية معطلة، ولازال نظام الامتيازات سائدا، ولازالت رخص الاستثمار تشكل بيئة ملائمة للفساد المالي، ولازالت التقارير الدولية تقدر مبلغ الرشاوى التي تمنحها بعض الشركات الصناعية لشراء أصول القطاع العام بالملايير".

الحركة التلاميذية بإمزورن و ايت بوعياش تدين تمزيق صورة "مولاي موحند"

السبت، 20 فبراير 2010


أدانت الحركة التلاميذية بإمزورن و ايت بوعياش تمزيق صورة محمد بن عبد الكريم الخطابي من طرف استاد العلوم الطبيعية بإعدادية بودينار بتمسمان . ووصفت هذا العمل بأنه تصرف عنصري وحقد تجاه الآخرين وذلك في بيان حصلت شبكة دليل الريف على نسخة منه .
و نددت الحركة بما أسمته صمت ادارة المؤسسة وعدم اتخاذها أي إجراء في حق الاستاذ . كما دعت تلاميذ اعدادية بودينار الى الاستمرار في الاحتجاج على هذا التصرف حتى يتخذ قرار في حق الاستاد حسب ما جاء في نفس البيان .
واليكم نص البيان
الحركة التلاميذية ثانوية م. اسماعيل
امزورن

-بيـــــان-


تحية المجد والخلود لشهداء الشعب المغربي الحقيقيين,شهداء المقاومة وجيش التحرير وعلى رأسهم الشهيد البطل مولاي موحند,عباس لمساعدي,حدو أقشيش.وتحية المجد والخلود الى شهداء القضية الأمازيغية في كل بقاع تمزغا.
فعلى اثر الحادثة التي استفزت قلوب الريفيين وقلب كل مناضل ديموقراطي حر.عندما أقدم أستاذ العلوم الطبيعية باعدادية بودينار بتمسمان على سب وشتم وتمزيق صورة قائـد الثورة التحررية والتحريرية الريفية داخل فصل الدرس وعلى مرآى التلاميذ.ارتأت الحركة التلاميذية لثانوية م. اسماعيل بامزورن الى اصدار بيان تنديدي بهذا التصرف العنصري الذي قام به الأستاذ الذي لايحمل في الحقيقة صفة أستاذ,والذي خرق حرمة المؤسسة بكونها مكان للعلم والتعلم والمعرفـــة وليس للتعبير عن العنصرية والحقد اتجاه الآخرين أو القيام بمثل هذه التصرفـات اللاتربوية.
لذا نعلن للرأي العام ما يلي.
ادانتنا لـــــ
التصرف العنصري والتهجمي على قائد الثورة الريفية من طرف هذا الأستاذ.
الصمت الذي تبديه ادارة المؤسسة على هذا الحدث اللاأخلاقي واللاتربوي.
دعوتنا لـــ
تلاميذ اعدادية بودينار على الاستمرار في الاحتجاج حتى يتخذ قرار في حق هذا اللأستاذ.
لكل الحركات الاحتجاجية للتنديد بهذا التصرف.
تضامننا مع
كل الحركات الاحتجاجية النضالية الديموقراطية.
كل مواقع الحركة التلاميذية.
المعطلين في محنتهم للمطالبة بالشغل.
 
عن الحركة التلاميذية

الحركة التلاميذية بإمزورن و ايت بوعياش تدين تمزيق صورة "مولاي موحند"


أدانت الحركة التلاميذية بإمزورن و ايت بوعياش تمزيق صورة محمد بن عبد الكريم الخطابي من طرف استاد العلوم الطبيعية بإعدادية بودينار بتمسمان . ووصفت هذا العمل بأنه تصرف عنصري وحقد تجاه الآخرين وذلك في بيان حصلت شبكة دليل الريف على نسخة منه .
و نددت الحركة بما أسمته صمت ادارة المؤسسة وعدم اتخاذها أي إجراء في حق الاستاذ . كما دعت تلاميذ اعدادية بودينار الى الاستمرار في الاحتجاج على هذا التصرف حتى يتخذ قرار في حق الاستاد حسب ما جاء في نفس البيان .
واليكم نص البيان
الحركة التلاميذية ثانوية م. اسماعيل
امزورن

-بيـــــان-


تحية المجد والخلود لشهداء الشعب المغربي الحقيقيين,شهداء المقاومة وجيش التحرير وعلى رأسهم الشهيد البطل مولاي موحند,عباس لمساعدي,حدو أقشيش.وتحية المجد والخلود الى شهداء القضية الأمازيغية في كل بقاع تمزغا.
فعلى اثر الحادثة التي استفزت قلوب الريفيين وقلب كل مناضل ديموقراطي حر.عندما أقدم أستاذ العلوم الطبيعية باعدادية بودينار بتمسمان على سب وشتم وتمزيق صورة قائـد الثورة التحررية والتحريرية الريفية داخل فصل الدرس وعلى مرآى التلاميذ.ارتأت الحركة التلاميذية لثانوية م. اسماعيل بامزورن الى اصدار بيان تنديدي بهذا التصرف العنصري الذي قام به الأستاذ الذي لايحمل في الحقيقة صفة أستاذ,والذي خرق حرمة المؤسسة بكونها مكان للعلم والتعلم والمعرفـــة وليس للتعبير عن العنصرية والحقد اتجاه الآخرين أو القيام بمثل هذه التصرفـات اللاتربوية.
لذا نعلن للرأي العام ما يلي.
ادانتنا لـــــ
التصرف العنصري والتهجمي على قائد الثورة الريفية من طرف هذا الأستاذ.
الصمت الذي تبديه ادارة المؤسسة على هذا الحدث اللاأخلاقي واللاتربوي.
دعوتنا لـــ
تلاميذ اعدادية بودينار على الاستمرار في الاحتجاج حتى يتخذ قرار في حق هذا اللأستاذ.
لكل الحركات الاحتجاجية للتنديد بهذا التصرف.
تضامننا مع
كل الحركات الاحتجاجية النضالية الديموقراطية.
كل مواقع الحركة التلاميذية.
المعطلين في محنتهم للمطالبة بالشغل.
 
عن الحركة التلاميذية

" إسفداون " ديوان جديد للشاعر الأمازيغي المصطفى سرحان

" إسفداون " ديوان جديد للشاعر الأمازيغي المصطفى سرحان

 

 تعززت المكتبة الأمازيغية بديوان شعري للأستاذ الباحث المصطفى سرحان، ديوان تحت عنوان "إسفداون"، يتألف من خمسة و سبعون صفحة من الحجم المتوسط، صدر عن مطبعة أنفو برانت الرباط، كتب مقدمته الدكتور بناصر حمو أزداي عضو المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، كما تزين غلافه لوحة للفنان محمد عيداوي، و تحلق قصائد الديوان، في أفاق رحبة ترصدها عين الشاعر اللتان تريا الأشياء بشكل مختلف و من زوايا تتقارب حينا و تتباعد أخرى، للحديث عن شتى المواضيع. و الكتاب عصارة تجربة شاعر، جعل القصيدة مسلك عبور إلى عوالم خاصة به و تعبر أيضا عن محيطه. يحظى الشاعر المصطفى سرحان بحضور قوي على الساحة الأدبية، بتجربته المميزة إذ تمثل نصوصه جمالية كبرى و ظاهرة إبداعية يجدر الاهتمام بها و التوقف عندها بالتحليل و المتابعة. و قد عرف صدور هذا الديوان تسجيل حلقة خاصة عن التجربة الشعرية عند الأستاذ المصطفى سرحان مع برنامج تيفاوين لمعدته و منشطته خذيجة رشوق بنواحي وادي بهت بإقليم الخميسات و ذلك يوم الجمعة 30 أكتوبر 2009، بحضور شخصيات بارزة و فنانين كبار من بيتهم الفنان ملال أوقدور. نبذة عن الشاعر الشاعر المصطفى سرحان ازداد بايت حلي جماعة ايت سيبرن سنة 1967 ونال شهادة الإجازة في الآداب العربي بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة سنة1991 ومند سنة1992 يشتغل أستاذا للتعليم الابتدائي .. متزوج وأب لطفلين، شارك في العديد من اللقاءات وأطر العديد من الندوات والورشات وكتب العديد من المقالات في العديد من الجرائد الوطنية و الجهوية حول الثقافة و الأدب الأمازيغيين، عضو مؤسس لجمعية حمو اليزيد للثقافة و التنمية بالخميسات، عضو المكتب الإقليمي لاتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة، مراسل الإذاعة الوطنية(راديو أمازيغ – الرياضة-)، مراسل جريدة "المحور الصحفي"، عضو مؤسس لمنتدى الصحافة و الإعلام و الاتصال . 

" إسفداون " ديوان جديد للشاعر الأمازيغي المصطفى سرحان

" إسفداون " ديوان جديد للشاعر الأمازيغي المصطفى سرحان

 

 تعززت المكتبة الأمازيغية بديوان شعري للأستاذ الباحث المصطفى سرحان، ديوان تحت عنوان "إسفداون"، يتألف من خمسة و سبعون صفحة من الحجم المتوسط، صدر عن مطبعة أنفو برانت الرباط، كتب مقدمته الدكتور بناصر حمو أزداي عضو المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، كما تزين غلافه لوحة للفنان محمد عيداوي، و تحلق قصائد الديوان، في أفاق رحبة ترصدها عين الشاعر اللتان تريا الأشياء بشكل مختلف و من زوايا تتقارب حينا و تتباعد أخرى، للحديث عن شتى المواضيع. و الكتاب عصارة تجربة شاعر، جعل القصيدة مسلك عبور إلى عوالم خاصة به و تعبر أيضا عن محيطه. يحظى الشاعر المصطفى سرحان بحضور قوي على الساحة الأدبية، بتجربته المميزة إذ تمثل نصوصه جمالية كبرى و ظاهرة إبداعية يجدر الاهتمام بها و التوقف عندها بالتحليل و المتابعة. و قد عرف صدور هذا الديوان تسجيل حلقة خاصة عن التجربة الشعرية عند الأستاذ المصطفى سرحان مع برنامج تيفاوين لمعدته و منشطته خذيجة رشوق بنواحي وادي بهت بإقليم الخميسات و ذلك يوم الجمعة 30 أكتوبر 2009، بحضور شخصيات بارزة و فنانين كبار من بيتهم الفنان ملال أوقدور. نبذة عن الشاعر الشاعر المصطفى سرحان ازداد بايت حلي جماعة ايت سيبرن سنة 1967 ونال شهادة الإجازة في الآداب العربي بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة سنة1991 ومند سنة1992 يشتغل أستاذا للتعليم الابتدائي .. متزوج وأب لطفلين، شارك في العديد من اللقاءات وأطر العديد من الندوات والورشات وكتب العديد من المقالات في العديد من الجرائد الوطنية و الجهوية حول الثقافة و الأدب الأمازيغيين، عضو مؤسس لجمعية حمو اليزيد للثقافة و التنمية بالخميسات، عضو المكتب الإقليمي لاتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة، مراسل الإذاعة الوطنية(راديو أمازيغ – الرياضة-)، مراسل جريدة "المحور الصحفي"، عضو مؤسس لمنتدى الصحافة و الإعلام و الاتصال . 

أزيد من 100 قتيل وجريح في انهيار مسجد بمكناس

أزيد من 100 قتيل وجريح في انهيار مسجد بمكناس
أزيد من 100 قتيل وجريح في انهيار مسجد بمكناس


علم لدى مصدر رسمي، أن الحصيلة الجديدة المؤقتة لحادث انهيار صومعة مسجد "باب البردعاين" بالمدينة العتيقة بمكناس، أمس الجمعة، بلغت إلى حدود الساعة الثامنة مساء و50 دقيقة من يوم أمس ، 36 قتيلا و71 جريحا، غادر 51 منهم المستشفى.
وأكد المصدر ذاته أن 20 شخصا لازالوا بالمستشفى.

إلى ذلك صرح المسؤول في الحماية المدنية في المدينة محمد اسماعيل علوي لوكالة فرانس بريس  ان "أربعين شخصا قتلوا وجرح 71 في انهيار صومعة هذا المسجد".
وأخذت الحصيلة تتفاقم مساء الجمعة بعد ان أعلنت وزارة الداخلية مصرع 11 شخصا، فارتفعت إلى 32 ثم 36 وأخيرا إلى أربعين فجر السبت.
إلا أنها مرشحة إلى الارتفاع لان المسجد كان مكتظا بالمصلين أثناء صلاة الجمعة.

وفي اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس أكد بعض سكان مكناس أن "أمطارا غزيرة" هطلت على المدينة ومنطقتها خلال الأيام الأخيرة وان "الصومعة وقسم من سقف الجامع انهارا على المصلين عندما كانوا يؤدون صلاة الجمعة في الساعة 12,45 بالتوقيتين المحلي والعالمي".
ونقل شاهد عيان للموقع أن حالة من الرعب والأسى سادت مكان الحادث الذي عرف انتشاراً لمختلف المصالح الأمنية، بما في ذلك عناصر من الجيش شاركت في التدخل للتكفل بالضحايا.
وقال الشاب الذي يقطن قريبا من المسجد إن الصومعة سبق أن تعرضت لحريق كما أن قناة للصرف الصحي تجري تحتها، الأمر الذي طالما حذر المصلون السلطات المحلية من عواقبه.
ويرجح المسؤولون أن تكون الأحوال الجوية السيئة التي تعرفها مجمل مناطق المملكة سببا في انهيار صومعة المسجد التي لم تصمد أمام أمطار غزيرة مصحوبة برياح قوية سجلت ليلة الخميس- الجمعة أرقاما قياسية.
وبتعليمات من الملك محمد السادس، زار وزير الداخلية الطيب الشرقاوي مكان الحادث للإشراف على عمليات الإنقاذ، وأعلن بلاغ للداخلية أن الملك أعطى تعليماته "للشروع في أقرب الآجال، في إعادة بناء مسجد باب البردعاين، مع الحرص على الحفاظ على هندسته المعمارية الأصيلة".
صور من القناة الثانية 

تقرير من قناة الجزيرة

أزيد من 100 قتيل وجريح في انهيار مسجد بمكناس

أزيد من 100 قتيل وجريح في انهيار مسجد بمكناس
أزيد من 100 قتيل وجريح في انهيار مسجد بمكناس


علم لدى مصدر رسمي، أن الحصيلة الجديدة المؤقتة لحادث انهيار صومعة مسجد "باب البردعاين" بالمدينة العتيقة بمكناس، أمس الجمعة، بلغت إلى حدود الساعة الثامنة مساء و50 دقيقة من يوم أمس ، 36 قتيلا و71 جريحا، غادر 51 منهم المستشفى.
وأكد المصدر ذاته أن 20 شخصا لازالوا بالمستشفى.

إلى ذلك صرح المسؤول في الحماية المدنية في المدينة محمد اسماعيل علوي لوكالة فرانس بريس  ان "أربعين شخصا قتلوا وجرح 71 في انهيار صومعة هذا المسجد".
وأخذت الحصيلة تتفاقم مساء الجمعة بعد ان أعلنت وزارة الداخلية مصرع 11 شخصا، فارتفعت إلى 32 ثم 36 وأخيرا إلى أربعين فجر السبت.
إلا أنها مرشحة إلى الارتفاع لان المسجد كان مكتظا بالمصلين أثناء صلاة الجمعة.

وفي اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس أكد بعض سكان مكناس أن "أمطارا غزيرة" هطلت على المدينة ومنطقتها خلال الأيام الأخيرة وان "الصومعة وقسم من سقف الجامع انهارا على المصلين عندما كانوا يؤدون صلاة الجمعة في الساعة 12,45 بالتوقيتين المحلي والعالمي".
ونقل شاهد عيان للموقع أن حالة من الرعب والأسى سادت مكان الحادث الذي عرف انتشاراً لمختلف المصالح الأمنية، بما في ذلك عناصر من الجيش شاركت في التدخل للتكفل بالضحايا.
وقال الشاب الذي يقطن قريبا من المسجد إن الصومعة سبق أن تعرضت لحريق كما أن قناة للصرف الصحي تجري تحتها، الأمر الذي طالما حذر المصلون السلطات المحلية من عواقبه.
ويرجح المسؤولون أن تكون الأحوال الجوية السيئة التي تعرفها مجمل مناطق المملكة سببا في انهيار صومعة المسجد التي لم تصمد أمام أمطار غزيرة مصحوبة برياح قوية سجلت ليلة الخميس- الجمعة أرقاما قياسية.
وبتعليمات من الملك محمد السادس، زار وزير الداخلية الطيب الشرقاوي مكان الحادث للإشراف على عمليات الإنقاذ، وأعلن بلاغ للداخلية أن الملك أعطى تعليماته "للشروع في أقرب الآجال، في إعادة بناء مسجد باب البردعاين، مع الحرص على الحفاظ على هندسته المعمارية الأصيلة".
صور من القناة الثانية 

تقرير من قناة الجزيرة

مُختفون و مُكلخون



 قبل يومين، أخذت دفتري الصحي )المدرسي( و بدأت أتصفحه. وأنا أتجول بين صفحات هذا الدفتر الأزرق السماوي الجميل، فوجئت أن جسدي الصغير تم فحصه أكثر من مرة ـ خلال سنوات تمدرسي الإعدادية ـ من شعر الرأس إلى أصابع القدمين، مرورا  بأعضائي الداخلية دون أن ينسى الطبيب في كل مرة يوقع أني سليم من كل خلل أو مرض: البصر 10/10، السمع و الطاعة جيدين، الجهاز العصبي، "ww" باقي فالميكة. الجهاز الهضمي، مهضوم. الهيكل العظم، عظيم. الجهاز التنفسي سليم، الجهاز الدوراني سليم. التسليم أخوتي التسليم، هذا هو الباطل!! هذا الدكتور الشبح اسمه سعيد، أما اسمه العائلي فهو غير موجود لأنه تفنن في طبع الأوراق بنصف الطابع فقط، و هكذا يبدو أن الدكتور خبير أيضا بعلم الإجرام و التحري الجنائي و لا أستبعد أن يكون قد وضع قفازات أثناء القيام بعمله.شعرت بالخدعة و الأسى لأن هذا الدفتر الصحي المليء بالإفتراء حملته في حقائبي أينما ذهبت.  لازمني ككل المتمدرسين طوال مساري الدراسي، طالما سافر معي من مدينة إلى أخرى دون أن يثير يوما انتباهي أو أفكر في قراءته. أشياء كثيرة نقوم بها دون أن نعرف لماذا. يسهل مثلا أن تشاهد مصليا خارجا من المسجد و هو يرفع نعليه إلى السماء دون أن يكون بجانبه شخص يزاحمه يخشى أن  يوسخه. و حتى لا أستدل بالغير فقط، سأستدل بغبائي أيضا، و الذي صقلته المدرسة جيدا فيما بعد ليصبح ما يسمى الكلخ وهو درجة متقدمة من الغباء. فعندما كنت أرافق والدتي إلى الحقول و أتعب أبكي ككل الأطفال مترجيا أن تحملني، فكانت تبتدع حيلة ذكية حيث تطلب مني أن أعد عشرين خنفساء في الطريق، و طبعا لا أكاد أصل العشرة حتى أجدني داخل البيت.نعم، طوال حياتي الدراسية )إن صح التعبير(، لم يسبق لطبيب أن فحصني، باستثناء طبعا الوخز بالإبر ـ وهي بالمناسبة عملية نشتركها حتى مع ضفادع المختبرات ـ وياليتها كانت ذكرى سعيدة تترجم اهتمام الوزارة بصحة تلاميذها. اسمحوا لي أن أعود بكم قرابة العشرين سنة إلى الوراء:كان عمرنا سبع سنوات حين جاء طبيب المدينة إلى مدرستنا بقرية تكنزالت، الواقعة بمدينة ورزازات، انتشرت الإشاعة بين من يدعي أنهم يمتصون دماء أجسادنا الصغيرة النحيلة لأجل بيعه ومن يقسم أنه رأى بأم عينيه هذا الطبيب وهو يتجه نحو المستشفى محملا بقنينة عملاقة من الدم !!!لم يكلف المعلم ولا الطبيب نفسيهما عناء شرح أسباب الحقن ولا أخذ عينات من الدم، فبدى صمت و بريق عيني الطبيب الأشقر مزكيا لنظرية أكبر غبي بالقسم: " إنهم يبيعون دماءنا و يحقنوننا بمادة تجعلك تصبح غبيا و جبانا أيضا " !!هم الهلع بيننا و انتشر صمت رهيب، كسره كلام الطبيب الذي جعلنا نحن الذكور نتنفس الصعداء، فالإناث وحدهن سيلتحقن بالقاعة المجاورة لأجل تلقيحهن…أخذنا ننظر إلى المسكينات بسخرية، طبعا لأنهن سيصبحن قريبا غبيات و جبانات !! في المقابل طلب منا نحن الذكور القيام بعمل بسيط و ممتع في الآن ذاته: ملء قنينات صغيرة بعينات من بولنا.ذهبنا خلف سور المدرسة، وهناك أخذ كل منا يتفاخر بحجم قضيبه الذي لا يلج القنينة أو بصوت بوله القوي الذي يصنع رغوة كثيفة…ملئنا القارورات وعدنا أدراجنا ليستقبلنا المدرس واحدا تلو الآخر ليتسلم العينات منا. واستقباله لي كان الأفضل ! فما إن أمسك قارورتي و نظر إليها في ضوء الشمس حتى صفعني صفعة قوية جعلتني أنسى من أكون…لم أستعد توازني إلا بفضل معلمي (العزيز بالمناسبة) الذي صفعني صفعة أخر على الخد الأيسر و صرخ في وجهي:ـ أيها الحمار طلبنا منك بولك و ليس ماء الساقية !!ـ لكن أقسم أنه بولي، وهو بدون لون لأنني لم أشرب الشاي أو لأني أكثرت من الماء.ـ لا تلعب معي، إذهب و املءها !!  وببول حقيقي هذه المرة، أريده أصفرا. أسمعت؟؟!!طلبت من صديقي أن يرافقني، ليس ليكون شاهدا، بل ليملأ قنينتي بدلا مني. لم يكن صديقي الذي ملأ قنينته قبلي و رسم وجوها على حائط المدرسة بما تبقى من ماء داخل مثانته، يشعر برغبة في قضاء حاجته، لكنه تمكن بعد طول انتظار و اعتصار من ملء قنينتي الصغيرة و ببول أصفر كالذهب.كانت خطواتي حزينة، فأنا لم أفهم لماذا ضربني و لماذا لم يفهم أن البول )الذي لا شك يتخلص منه الطبيب في الطريق( لا يكون دائما أصفرا. في بالمقابل فهمت أنه لقح في صغره فأصبح غبيا و…هذه قصتي، لا زلت أبحث عن الدكتور سعيد، السعيد بالتزوير الذي قام به، و بواجبه الذي لم يقم به. عافاك، إيلا كنتي كاتسمع اتصل بالبرنامج، راه المكلخين ديال الكوليج كاملين كايقلبو عليك.هنهنهنهنهن…

كتبهاهشام منصوري ، في 27 أبريل 2007 الساعة: 23:17 م

مُختفون و مُكلخون



 قبل يومين، أخذت دفتري الصحي )المدرسي( و بدأت أتصفحه. وأنا أتجول بين صفحات هذا الدفتر الأزرق السماوي الجميل، فوجئت أن جسدي الصغير تم فحصه أكثر من مرة ـ خلال سنوات تمدرسي الإعدادية ـ من شعر الرأس إلى أصابع القدمين، مرورا  بأعضائي الداخلية دون أن ينسى الطبيب في كل مرة يوقع أني سليم من كل خلل أو مرض: البصر 10/10، السمع و الطاعة جيدين، الجهاز العصبي، "ww" باقي فالميكة. الجهاز الهضمي، مهضوم. الهيكل العظم، عظيم. الجهاز التنفسي سليم، الجهاز الدوراني سليم. التسليم أخوتي التسليم، هذا هو الباطل!! هذا الدكتور الشبح اسمه سعيد، أما اسمه العائلي فهو غير موجود لأنه تفنن في طبع الأوراق بنصف الطابع فقط، و هكذا يبدو أن الدكتور خبير أيضا بعلم الإجرام و التحري الجنائي و لا أستبعد أن يكون قد وضع قفازات أثناء القيام بعمله.شعرت بالخدعة و الأسى لأن هذا الدفتر الصحي المليء بالإفتراء حملته في حقائبي أينما ذهبت.  لازمني ككل المتمدرسين طوال مساري الدراسي، طالما سافر معي من مدينة إلى أخرى دون أن يثير يوما انتباهي أو أفكر في قراءته. أشياء كثيرة نقوم بها دون أن نعرف لماذا. يسهل مثلا أن تشاهد مصليا خارجا من المسجد و هو يرفع نعليه إلى السماء دون أن يكون بجانبه شخص يزاحمه يخشى أن  يوسخه. و حتى لا أستدل بالغير فقط، سأستدل بغبائي أيضا، و الذي صقلته المدرسة جيدا فيما بعد ليصبح ما يسمى الكلخ وهو درجة متقدمة من الغباء. فعندما كنت أرافق والدتي إلى الحقول و أتعب أبكي ككل الأطفال مترجيا أن تحملني، فكانت تبتدع حيلة ذكية حيث تطلب مني أن أعد عشرين خنفساء في الطريق، و طبعا لا أكاد أصل العشرة حتى أجدني داخل البيت.نعم، طوال حياتي الدراسية )إن صح التعبير(، لم يسبق لطبيب أن فحصني، باستثناء طبعا الوخز بالإبر ـ وهي بالمناسبة عملية نشتركها حتى مع ضفادع المختبرات ـ وياليتها كانت ذكرى سعيدة تترجم اهتمام الوزارة بصحة تلاميذها. اسمحوا لي أن أعود بكم قرابة العشرين سنة إلى الوراء:كان عمرنا سبع سنوات حين جاء طبيب المدينة إلى مدرستنا بقرية تكنزالت، الواقعة بمدينة ورزازات، انتشرت الإشاعة بين من يدعي أنهم يمتصون دماء أجسادنا الصغيرة النحيلة لأجل بيعه ومن يقسم أنه رأى بأم عينيه هذا الطبيب وهو يتجه نحو المستشفى محملا بقنينة عملاقة من الدم !!!لم يكلف المعلم ولا الطبيب نفسيهما عناء شرح أسباب الحقن ولا أخذ عينات من الدم، فبدى صمت و بريق عيني الطبيب الأشقر مزكيا لنظرية أكبر غبي بالقسم: " إنهم يبيعون دماءنا و يحقنوننا بمادة تجعلك تصبح غبيا و جبانا أيضا " !!هم الهلع بيننا و انتشر صمت رهيب، كسره كلام الطبيب الذي جعلنا نحن الذكور نتنفس الصعداء، فالإناث وحدهن سيلتحقن بالقاعة المجاورة لأجل تلقيحهن…أخذنا ننظر إلى المسكينات بسخرية، طبعا لأنهن سيصبحن قريبا غبيات و جبانات !! في المقابل طلب منا نحن الذكور القيام بعمل بسيط و ممتع في الآن ذاته: ملء قنينات صغيرة بعينات من بولنا.ذهبنا خلف سور المدرسة، وهناك أخذ كل منا يتفاخر بحجم قضيبه الذي لا يلج القنينة أو بصوت بوله القوي الذي يصنع رغوة كثيفة…ملئنا القارورات وعدنا أدراجنا ليستقبلنا المدرس واحدا تلو الآخر ليتسلم العينات منا. واستقباله لي كان الأفضل ! فما إن أمسك قارورتي و نظر إليها في ضوء الشمس حتى صفعني صفعة قوية جعلتني أنسى من أكون…لم أستعد توازني إلا بفضل معلمي (العزيز بالمناسبة) الذي صفعني صفعة أخر على الخد الأيسر و صرخ في وجهي:ـ أيها الحمار طلبنا منك بولك و ليس ماء الساقية !!ـ لكن أقسم أنه بولي، وهو بدون لون لأنني لم أشرب الشاي أو لأني أكثرت من الماء.ـ لا تلعب معي، إذهب و املءها !!  وببول حقيقي هذه المرة، أريده أصفرا. أسمعت؟؟!!طلبت من صديقي أن يرافقني، ليس ليكون شاهدا، بل ليملأ قنينتي بدلا مني. لم يكن صديقي الذي ملأ قنينته قبلي و رسم وجوها على حائط المدرسة بما تبقى من ماء داخل مثانته، يشعر برغبة في قضاء حاجته، لكنه تمكن بعد طول انتظار و اعتصار من ملء قنينتي الصغيرة و ببول أصفر كالذهب.كانت خطواتي حزينة، فأنا لم أفهم لماذا ضربني و لماذا لم يفهم أن البول )الذي لا شك يتخلص منه الطبيب في الطريق( لا يكون دائما أصفرا. في بالمقابل فهمت أنه لقح في صغره فأصبح غبيا و…هذه قصتي، لا زلت أبحث عن الدكتور سعيد، السعيد بالتزوير الذي قام به، و بواجبه الذي لم يقم به. عافاك، إيلا كنتي كاتسمع اتصل بالبرنامج، راه المكلخين ديال الكوليج كاملين كايقلبو عليك.هنهنهنهنهن…

كتبهاهشام منصوري ، في 27 أبريل 2007 الساعة: 23:17 م

اخـبـــــار متـنــوعـــــة :

ارشيف الموقع